درقة السلحفاة.. جوهرة البحار التي أبهرت الملوك والملكات في متحف المجوهرات
يشهد متحف المجوهرات الملكية، عرضًا استثنائيًا لجوهرة نادرة تعرف باسم "درقة السلحفاة"، وهي مادة طبيعية فريدة تم استخراجها من صقرية المنقار النادرة التي تعيش في أعماق البحار والمحيطات.
درقة السلحفاة.. جوهرة البحار التي أبهرت الملوك والملكات في متحف المجوهرات الملكية
وقالت إدارة متحف المجوهرات الملكية في بيان لها: لم تكن هذه الجوهرة مجرد قطعة عادية، بل كانت تعتبر رمزًا للرفاهية والرقي، إذ كانت الملوك والملكات يطلبونها خصيصًا لصناعة أمشاط الشعر وعلب المجوهرات الفاخرة، لما تتمتع به من بريق وسحر طبيعي فريد، وفي عهد أسرة محمد علي، كانت هذه المادة تعامل بنفس احترام الذهب والأحجار الكريمة، لتعكس أصالة ورفعة مقتنيها.
ويكمن سر هذه الجوهرة في عمقها الشفاف الذي يمتص الضوء ويعكس لوحة طبيعية متدرجة الألوان من البني الغامق إلى البرتقالي العسلي.
وقد أبدع الفنان الملكي في صقلها بحيث تتغير ألوانها وظلالها بحسب زاوية النظر، مما يمنح القطعة حيوية تخطف الأبصار وتضفي عليها بعدًا فنيًا استثنائيًا.
وترمز درقة السلحفاة إلى الوقار والخلود والأصالة، فهي تعكس تاريخًا طويلًا من التقدير الملكي وتقدم كهدية للتعبير عن الروابط التي لا تنكسر.
وتستمر إدارة المتحف في تقديم حكايات أسبوعية عن أهم القطع النادرة، لتظل كل جوهرة تحمل سرًا وحكاية فريدة تنتظر من يكتشفها.


