مواجهة نارية بين روجينا وخالد كمال تنتهي بتوقيعه على التنازل والطلاق في الحلقة الـ 9 من حد أقصى
شهدت الحلقة التاسعة من حد أقصى تصاعدًا كبيرًا في وتيرة الأحداث، بعدما تشابكت خيوط الخيانة والابتزاز في أكثر من اتجاه.
الحلقة الـ 9 من حد أقصي
حاول أنور الوصول إلى "ميار" الفتاة التي كانت على علاقة به بعدما استولت على أمواله واختفت فجأة، لكنه فشل في التواصل معها رغم محاولاته المستمرة وتتبع كل الطرق الممكنة للوصول إليها.




وفي تطور مفاجئ، تكتشف صباح أن شقيقتها "بسنت" لا تزال على تواصل مع أنور، رغم علمها بأنه استولى على أموال صباح لتواجهها بالحقيقة، وتنكر بسنت في البداية، قبل أن تعترف بأنها اضطرت للتواصل معه بعدما هددها بكشف علاقتها بشخص آخر أمام شقيقتها، فخافت من الفضيحة ورضخت لابتزازه.
على جانب آخر، يواصل نادر، مدير البنك، محاولاته للوصول إلى أنور، سواء بالبحث عنه أو ببيع بعض ممتلكاته، في سباق مع الزمن من أجل تدبير الأموال اللازمة لاستعادة ابنه المختطف.
وتتصاعد الأحداث حين تنجح صباح في الوصول إلى أنور عن طريق شقيقتها، لتندلع بينهما مواجهة قوية، تتمكن خلالها من إجباره على التوقيع على أوراق التنازل عن ممتلكاته وإعادة جميع الأموال التي استولى عليها، كما أرغمته على تطليقها رسميًا ولكن لم تخبر نادر بأي شيء.
وفي نهاية الحلقة، يتمكن نادر من سداد المبلغ المطلوب، ليعود إليه ابنه سالمًا، في ختام حلقة حملت الكثير من التوتر والحسم، ومهدت لمواجهات أكثر اشتعالًا في الحلقات المقبلة.


