حادث محرج للجيش الأمريكي.. البنتاجون يستخدم سلاح ليزر لإسقاط طائرة أمريكية بالخطأ
في واقعة ساخرة، استخدمت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس سلاح ليزر عالي القوة لاعتراض طائرة مسيرة، لتكتشف لاحقًا أن الطائرة تعود ملكيتها لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، حسب صحيفة نيويورك تايمز.
واقعة محرجة للبنتاجون
الحادثة، التي وقعت فوق مدينة بورت هنكوك بولاية تكساس، أدت إلى إغلاق إدارة الطيران الفيدرالية للفضاء الجوي في المنطقة، حسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وتعد الحادثة محرجة وتشبه حادثة سابقة وقعت في وقت سابق من هذا الشهر أيضًا في منطقة إل باسو، حيث استخدم وكلاء الجمارك وحرس الحدود تكنولوجيا الليزر العسكرية لاعتراض ما ظنوا أنه طائرة مسيرة، ليتضح لاحقًا أنه منطاد معدني.
وفي كلتا الحادثتين، تم استخدام أنظمة الليزر دون الحصول على إذن مسبق من إدارة الطيران الفيدرالية، وهو ما يعتبره العديد من خبراء الطيران مخالفة للقانون ويعكس ضعفًا كبيرًا في التواصل بين وكالات الحكومة المختلفة بشأن استخدام وسائل حساسة في المجال الجوي.
وفقًا لمصدر في البنتاجون نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز، يشير تقرير داخلي أولي إلى أن وكالة الجمارك وحرس الحدود لم تُبلغ وزارة الدفاع بإطلاق الطائرة في المنطقة، لذلك تعرف الجيش عليها كأداة طيران غير معروفة.
وعلى الرغم من التوتر، أصدرت الوكالات بيانًا مشتركًا حاولت فيه عرض صورة موحدة، وأكدت أنها تعمل معًا بشكل غير مسبوق وأنها ستواصل تحسين التواصل بينهما.




