إصابات الحصبة بأمريكا تتجاوز 1100 حالة في أقل من شهرين
سجلت الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعًا حادًا في حالات الإصابة المؤكدة بمرض الحصبة، لتبلغ الحصيلة نحو نصف إجمالي الإصابات القياسية المسجلة في عام 2025 بأكمله، وذلك خلال أقل من شهرين فقط من بداية عام 2026.
إصابات الحصبة تتجاوز 1100 حالة في أقل من شهرين
وبحسب تقرير صادر عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، تم تسجيل 154 حالة جديدة، ليرتفع إجمالي إصابات العام الجاري إلى 1،136 حالة مؤكدة تتوزع على 28 ولاية، وعام 2025 كان قد سجل 2،281 حالة، وهو الرقم الأعلى في البلاد منذ عام 1992.
وتتصدر ولاية كارولينا الجنوبية المشهد كبؤرة رئيسية لتفشي المرض، تليها ولاية يوتا بـ 149 حالة، لتنضم إليهما فلوريدا حديثًا بتسجيلها 107 حالات، لتصبح ثالث ولاية تتخطى حاجز المئة إصابة هذا العام.
غير المطعمين في دائرة الخطر
وأكدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن 92% من الحالات المؤكدة هذا العام تعود لأشخاص غير مطعمين أو حالتهم التطعيمية غير معروفة، كما حذرت السلطات الصحية من أن الفيروس ينتشر مجتمعيًا بشكل سريع، مما يضاعف خطر التعرض للعدوى لمن يفتقدون المناعة، دفع ذلك وزارة الصحة في كارولينا الجنوبية لتوفير لقاحات مجانية عبر وحدات صحية متنقلة لاحتواء الأزمة، وعلى الرغم من سرعة الانتشار، مع عدم تسجيل أي وفيات بالمرض حتى الآن في 2026.
الأعراض وأهمية اللقاح
عادة ما تتشابه الأعراض الأولية للحصبة مع نزلات البرد والإنفلونزا، يليها طفح جلدي يبدأ من الوجه وينتشر للأسفل خلال 3 إلى 5 أيام من بدء العدوى، ويحذر الأطباء من أن 30% من الإصابات تؤدي إلى مضاعفات صحية، تتركز غالبًا في الأطفال دون سن الخامسة، بينما تبلغ نسبة الوفيات نحو حالة واحدة من بين كل 1000 مصاب.
وللوقاية الصارمة، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بجرعتين روتينيتين من لقاح MMR، حيث تبلغ فعالية الجرعة الأولى 93%، وترتفع نسبة الحماية لتصل إلى 97% مع تلقي الجرعة الثانية.


