بعد وصولها إلى إسرائيل.. ما هي حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد الأكبر في العالم؟
عادت حاملة الطائرات الأمريكية Gerald Ford إلى الواجهة، بعد إرسالها إلى إسرائيل لدعم العمليات العسكرية المشتركة بين أمريكا وإسرائيل، خلال ضرباتهما الجوية على إيران.
أمريكا ترسل حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد إلى إسرائيل
وحسب ما نشرته منصة اتحاد العلماء الأمريكيين، تُعد جيرالد فورد السفينة الرائدة في فئتها ضمن البحرية الأمريكية، وقد سُميت تكريمًا للرئيس الأمريكي الثامن والثلاثين Gerald Ford، الذي خدم في البحرية خلال الحرب العالمية الثانية على متن حاملة الطائرات الخفيفة USS Monterey (CVL-26) في مسرح المحيط الهادئ.
وأكد العلماء الأمريكيون أن بناء الحاملة بدأ في 11 أغسطس 2005، عندما أجرت شركة Northrop Grumman قطعًا احتفاليًا لأول لوح فولاذي يزن 15 طنًا.


أكبر سفينة حربية في العالم
ووُضعت عارضة السفينة في 13 نوفمبر 2009، قبل أن تُدشن رسميًا في 9 نوفمبر 2013 على يد سوزان فورد بيلز، ابنة الرئيس الراحل، ورغم أن موعد تسليمها كان مقررًا في عام 2015، فإنها سُلّمت للبحرية الأمريكية في 31 مايو 2017، ودخلت الخدمة رسميًا في 22 يوليو 2017 خلال مراسم أشرف عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجاءت الحاملة لتحل محل USS Enterprise (CVN-65) التي خرجت من الخدمة في ديسمبر 2012 بعد 51 عامًا من العمل الفعلي، وانطلقت جيرالد فورد في أول مهمة عملياتية كاملة لها في 4 أكتوبر 2022، لتصبح بحلول عام 2024 أكبر حاملة طائرات في العالم، وأكبر سفينة حربية جرى بناؤها على الإطلاق.


تكلفتها 13 مليار دولار.. حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد
كما زُودت بنظام مقلاع كهرومغناطيسي متطور (EMALS) بدلًا من المقاليع البخارية التقليدية، إضافة إلى أنظمة رادار حديثة ومصاعد ذخيرة كهربائية متقدمة، إلا أن مراحلها الأولى شهدت تحديات فنية تتعلق بكفاءة أنظمة الإقلاع والهبوط، ما تسبب في تأخير الجدول الزمني ورفع التكلفة الإجمالية للمشروع بنسبة قُدرت بنحو 25% عن التقديرات الأولية.

وكان الكونجرس الأمريكي قد أقر تسمية السفينة في يناير 2007 بعد وفاة الرئيس فورد، بمبادرة قدمها السيناتور وحاكم ولاية فرجينيا آنذاك جون وارنر، قبل أن يعتمدها رسميًا الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش في 17 أكتوبر 2007.
وتُقدر تكلفة بناء الحاملة بأكثر من 13 مليار دولار، ما يجعلها من بين أضخم المشاريع العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة، ومع إرسالها مؤخرًا إلى المنطقة، تقوم حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد لتنفيذ عمليات جوية مكثفة لفترات طويلة دون الحاجة للتمركز البري.



