اتحاد اليد يضع تطوير المدربين في صدارة أولوياته.. أكثر من 1000 رخصة تدريبية لدعم مستقبل اللعبة
منح اتحاد اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي، أولوية قصوى لملف تأهيل وصقل المدربين، باعتبارهم نواة تأسيس الفرق والمنتخبات وأساس أي نهضة حقيقية داخل المنظومة، وذلك في إطار اهتمامه المتواصل بملف التطوير الفني، ووضع أسس قوية لبناء أجيال جديدة من اللاعبين.
اتحاد اليد يضع تطوير المدربين في صدارة أولوياته
ومنذ توليه المسؤولية مع مجلس الإدارة، وضع خالد فتحي ملف الرخص الدولية والمعايشات التدريبية على رأس أولوياته، سواء من خلال الاتحاد المصري أو بالتنسيق مع الاتحادين الإفريقي والدولي، إيمانًا بأن الارتقاء بالمستوى الفني يبدأ من المدرب المؤهل علميًا وعمليًا وفق أحدث المناهج العالمية.
وشهدت الفترة الحالية حصول أكثر من 1000 متدرب على رخص تدريبية معتمدة، في إنجاز يعكس حجم العمل المنظم والاهتمام الحقيقي بتوسيع قاعدة المدربين المؤهلين. وحرص رئيس الاتحاد على التواجد شخصيًا في ختام الدورات، ومنح الشهادات بنفسه للدارسين، في رسالة دعم واضحة تؤكد تقديره لقيمة العلم والتطوير.
ولم يقتصر الدور على التنظيم ومنح الرخص، بل امتد إلى المتابعة المباشرة مع المتدربين، والاطمئنان على مدى استفادتهم من البرامج التدريبية، والاستماع إلى احتياجاتهم المستقبلية، مؤكدًا أن الاتحاد سيدعم بكل قوة كل من يسعى للتعلم والتطور، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن بناء مدرب متميز هو الخطوة الأولى نحو صناعة منتخب قوي وتحقيق إنجازات مستدامة لكرة اليد المصرية


