توافد ملحوظ للسائحين على مدينة سانت كاترين رغم إجازة الدير
رغم إغلاق دير سانت كاترين يوم الأحد لأداء الصلوات الخاصة بالرهبان، شهدت سانت كاترين توافدًا ملحوظًا من السائحين والزائرين، الذين حرصوا على تسلق جبل موسى ومشاهدة شروق الشمس من أعلى قممه، إلى جانب زيارة المعالم التاريخية والطبيعية بالمدينة.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، إن سانت كاترين استقبلت اليوم الأحد 669 سائحًا وزائرًا، بينهم 183 مصريًا و486 سائحًا أجنبيًا من جنسيات متعددة، أبرزها روسيا، أمريكا، ألمانيا، هولندا، بولندا، الهند، كوريا، ليتوانيا، وأوكرانيا، وحرصوا على صعود جبل موسى للاستمتاع بتجربة شروق الشمس الفريدة.
وأشار إلى أن السائحين يتوافدون يوميًا بعد منتصف الليل استعدادًا لرحلة الصعود، يعقبها زيارة الدير – باستثناء يوم الأحد – ثم استكمال برنامجهم السياحي داخل المدينة.
طقس بارد ليلًا وانتعاشة سياحية شتوية
وأكد أن المدينة شهدت ارتفاعًا نسبيًا في درجات الحرارة نهارًا، حيث سجلت العظمى 12 درجة مئوية، بينما تنخفض ليلًا إلى صفر مئوي.
ورغم برودة الطقس، فإن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا خلال فصل الشتاء، لما تتمتع به من طبيعة ساحرة وأجواء مميزة، فضلًا عن مشاهد الصقيع التي تتشكل أحيانًا على قمم الجبال في لوحة طبيعية فريدة.
الأودية الملونة والتجربة البدوية
وبعد الانتهاء من تسلق الجبل، يتوجه الزائرون إلى استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين، وزيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إلى جانب التعرف على نمط الحياة البدوية، وزيارة مناطق التخييم، وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية والمنتجات البدوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتعكس هذه الأعداد حالة من الانتعاش السياحي التي تشهدها سانت كاترين، خاصة خلال موسم الشتاء، حيث تجذب المدينة عشاق الطبيعة والمغامرة والسياحة الدينية من مختلف دول العالم.


