أجسام لطائرة مجهولة تحت الماء تثير الجدل في أمريكا.. ما القصة؟
كشفت أبحاث جديدة عن تجمعات غير عشوائية للأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) قرب الأخاديد البحرية العميقة قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية نشاط مركبات غامضة تحت سطح المحيط.
أجسام لطائرة مجهولة تحت الماء تثير الجدل في أمريكا
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أجرى المحامي الأمريكي أنتوني ويدزيكوفسكي تحليلًا لأكثر من 80 ألف تقرير متاح للجمهور عن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة من قاعدة بيانات المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة (NUFORC)، ودمجها مع خرائط أعماق المحيطات التفصيلية الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).
وأظهرت النتائج وجود تركيزات عالية بشكل غير متوقع بالقرب من أنظمة الأخاديد البحرية شديدة الانحدار، خاصة في مناطق لا جولا، ووادي موجو، ووادي مونتيري.
وأشار ويدزيكوفسكي إلى أن المشاهدات تظهر غالبًا على شكل دفعات زمنية بدلًا من توزيع منتظم، وأن عدد المشاهدات في بعض النقاط الساخنة تجاوز بكثير ما كان متوقعًا بناءً على الكثافة السكانية وحدها؛ فعلى سبيل المثال سجلت منطقة لا جولا 820 مشاهدة مقارنة بـ 55 فقط وفق التوقعات السكانية.

فرضية الأرض الخفية
وتستند الدراسة إلى ما يُعرف بـ فرضية الأرض الخفية، التي تقترح أن الظواهر الجوية غير المحددة قد تنشأ عن ذكاء غير بشري خفي على الأرض بدلًا من كائنات خارجية أو كواكب بعيدة، ومع ذلك، حذر الباحث من أن النتائج لا تثبت وجود مركبات تحت الماء، مشيرًا إلى أن العوامل الاجتماعية والإعلامية قد تفسر بعض التجمعات.
وقال ويدزيكوفسكي: وجد التحليل ارتباطًا مكانيًا ذا دلالة إحصائية بين خصائص الأخاديد البحرية وكثافة تقارير الأجسام الطائرة المجهولة على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وأضاف: بدلًا من اعتبار النتائج دليلًا على أي شيء محدد، أردت اختبارها بدقة مع التحكم في عدد السكان وفحص المتغيرات المربكة والتكرار الزمني.


