وكيل الأزهر يعلق على دور الدراما في مناقشة القضايا المجتمعية وهل تلعب دورًا في علاجها أم تزيدها سوءًا؟
علق الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، على دور الدراما في مناقشة القضايا المجتمعية وما إذا كانت تلعب دورًا في علاجها أم تزيدها سوءًا.
ما تعليقكم على دور الدراما في مناقشة القضايا المجتمعية وهل تلعب دورًا في علاجها أم تزيدها سوءًا؟
وقال خلال حواره مع القاهرة 24: لا شك أن الدراما إن كانت راقية وواعية وهادفة فإنها ستؤدي دورًا مهمَّا في مناقشة قضايا المجتمع ومعالجتها بأسلوب ناجع، وتشكيل الوعي الجمعي للمجتمع، لكن الذي نتابعه ونراه في بعض الأحيان دراما غريبة على قيم مجتمعنا في كثير مما تقدمه، وتصور المجتمع كما لو كان وكرًا للجريمة والانحطاط الأخلاقي مع الإغراق في تفاصيل تؤدي رسالة عكسية في معظم الأحيان، ونحن لا نحب أن نرى الدراما بعيدة عن واقع المجتمع، وبعيدة عن مسارها وهو التوعية والتثقيف بأسلوب بسيط يصل إلى الناس.
وتابع: ونحن نرى أن الدراما الهادفة هي التي تسلط الضوء على القضايا المجتمعية مع تقديم حلول أخلاقية لها، وليست تلك التي تجمل القبح أو تروج للنماذج المنحرفة تحت دعاوى حرية الإبداع. وهنا أرى الحاجة الملحة في إصلاح الدراما إلى ميثاق أخلاقي يضبط الفن ليتحول إلى طاقة بناء، ونحن نمد يد التعاون من خلال لجنة مراجعة الأعمال الفنية بالأزهر لضمان تقديم محتوى يحترم قيم الناس وأخلاقهم، ويحول الدراما إلى جسر للوعي يساند جهود الدولة ومؤسساتها في بناء إنسان يدرك قيمة دينه ووطنه.


