السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد اغتيال خامنئي.. من هو علي لاريجاني الرجل المحوري في قيادة إيران؟

علي لاريجاني
كايرو لايت
علي لاريجاني
الأحد 01/مارس/2026 - 10:56 م

أثار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، خلال الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الأخير حالة من عدم اليقين السياسي في طهران، وسط فقدان عدد كبير من كبار المسؤولين في الهجمات الأولى. 

ومن بين الأسماء المطروحة لتولي دور محوري في إدارة شؤون الدولة علي لاريجاني، المسؤول الإيراني البارز ورئيس البرلمان السابق، الذي يُنظر إليه كأحد اللاعبين الرئيسيين خلف الكواليس.

خلفية لاريجاني ومسيرته السياسية

ولد علي لاريجاني عام 1957 في النجف بالعراق، ضمن عائلة متنفذة دينية وسياسية؛ فوالده آية الله العظمى ميرزا هاشم أمولي كان فقيهًا محترمًا، وإخوته شغلوا مناصب مهمة في النظام الإيراني، أبرزهم صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية السابق.

وحصل لاريجاني على درجة الدكتوراه في الفلسفة، ما انعكس على أسلوبه السياسي المتزن وقدرته على اتخاذ قرارات مدروسة متعددة الطبقات. 

وخلال مسيرته، خدم في الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية - الإيرانية، وشغل منصب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في التسعينيات، وأدار هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، وكان عضوًا فاعلًا في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وترشح للرئاسة الإيرانية عدة مرات، وآخرها عام 2021.

ولعب دورًا في الاتفاقية الاستراتيجية 25 عامًا مع الصين، ومفاوضات إيران النووية مع الدول الأوروبية.

دوره في الوضع الراهن

مع فراغ القيادة بعد اغتيال خامنئي، يتوقع محللون أن يتولى الرئيس الحالي مسعود بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجي زمام الأمور، لكن نفوذهم محدود مقارنة بالحرس الثوري، في هذا السياق، قد يكون علي لاريجاني هو الشخص القادر على إدارة التوازن السياسي والاستقرار في إيران، سواء كوسيط بين الفصائل أو كصانع قرار خلف الكواليس.

وشبكة النفوذ التي يمتلكها لاريجاني، سواء عبر العائلة أو علاقاته السياسية الطويلة، تجعله مرشحًا محوريًا لتولي أي مسؤولية قيادية مؤقتة أو مستمرة إذا استمر النظام في مواجهة التحديات الحالية.

بحسب تحليلات TRT التركية وHindustan Times وNew York Times، يُنظر إليه كأحد الشخصيات القادرة على الحفاظ على استقرار النظام الإيراني، خاصة في ظل الصراعات الداخلية وتصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويصف المحللون لاريجاني بأنه الممسك بمفاتيح السلطة خلف العرش، نظرًا لخبرته الطويلة، وشبكة نفوذ عائلته، وقدرته على العمل مع مختلف الفصائل داخل النظام، ويرى البعض أن دوره قد يصبح أكثر وضوحًا في حال نجحت إيران في تجاوز الأزمة الحالية، أو إذا توصل النظام إلى اتفاق مع البيت الأبيض بشأن ملفات حساسة مثل البرنامج النووي أو العقوبات الاقتصادية.

تابع مواقعنا