مسؤولو الصحة في بريطانيا يجددون الدعوة لاستكمال تطعيمات الأطفال
جدد مديرو الصحة العامة في مقاطعتي كينت وميدواي دعواتهم للآباء ومقدمي الرعاية بضرورة التأكد من استكمال الأطفال لجميع التطعيمات الروتينية، في إطار دعم حملة حكومية جديدة تهدف إلى رفع معدلات التحصين بعد تراجعها على المستوى الوطني، وفقًا لذا صن.
ويأتي التحرك بعد فقدان المملكة المتحدة وضعها كدولة خالية من الحصبة، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، وذلك عقب عودة ظهور المرض وارتفاع عدد الحالات، خاصة مع تسجيل تفشٍ ملحوظ في شمال لندن.
انخفاض معدلات التطعيم عن النسبة المستهدفة
قال البروفيسور الدكتور أنجان غوش، مدير الصحة العامة في مجلس مقاطعة كينت، إن أحدث بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية تُظهر أن 84.3% من الأطفال بعمر خمس سنوات في كينت تلقوا جرعتي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، وهي نسبة أعلى من المتوسط الوطني لكنها لا تزال أقل من هدف 95% الذي توصي به منظمة الصحة العالمية لمنع تفشي الأمراض.
وفي ميدواي، أوضح البروفيسور الدكتور ديفيد وايتينغ أن 81.5% فقط من الأطفال تلقوا الجرعتين بحلول سن الخامسة، محذرًا من أن هذا الانخفاض يرفع خطر انتشار العدوى.
الحصبة شديدة العدوى
أكد المسؤولون أن الحصبة من أكثر الأمراض المعدية، إذ يمكن للشخص المصاب نقل العدوى إلى ما يصل إلى 18 شخصًا آخرين. ورغم إمكانية الوقاية منها بالتطعيم، فإن عدم الحصول على اللقاح قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، وقد تكون قاتلة في حالات نادرة.
وأشاروا إلى أن التطعيمات الروتينية مجانية ضمن نظام NHS، وتوفر حماية فعالة ضد أمراض خطيرة مثل السعال الديكي والتهاب السحايا وشلل الأطفال والخناق، فضلًا عن دورها في حماية الفئات غير القادرة على تلقي اللقاح.
ودعا مسؤولو الصحة أولياء الأمور إلى التواصل مع طبيب الأسرة أو مراجعة السجلات الصحية للأطفال في أسرع وقت لاستكمال أي جرعات فائتة، مؤكدين أهمية الاعتماد على مصادر طبية موثوقة في ظل انتشار معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.




