المفتي: الحياء قرين الإيمان ويمنع الإنسان من المعاصي
قال فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية إن الحياء يعد من أعظم الأخلاق التي تزكي النفس وتقوّي الإيمان.
المفتي: الحياء قرين الإيمان ويمنع الإنسان من المعاصي
وأوضح المفتي في برنامج مع «فضيلة المفتي»، أن الحياء يمنع الإنسان من المعاصي، ويزرع الخشية من الله في القلب، ويُعطي الفرد احترامه لنفسه وللآخرين، ويجعل سلوكه قائمًا على الأدب والتقوى في كل أموره.
وفي وقت سابق، قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن العدالة في البيت والأسرة كانت إحدى الركائز الأساسية التي حافظت على استقرارها واستمراريتها، مشيرًا إلى أن هذه العدالة تجلت في سلوك النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله وأصحابه.
مواقف مؤثرة تكشف كيف مارس رسول الله ﷺ العدالة المطلقة بين الناس
وأضاف المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «اسأل المفتي»، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدرك مسؤوليته كاملًا تجاه رعيته، فلم يكن يسمح بوجود تفاوت أو محاباة بين الأفراد، حتى في تعاملاته مع أهله وأزواجه.
وأوضح أن النبي كان محبًا لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حبًا شديدًا، لكنه حرص على ألا يظلم أحدًا في حقوقه، فقال تعالى: «هذا ما أملك فلا تؤخذني فيما لا أملك»، مؤكدًا أن العدالة عند النبي صلى الله عليه وسلم مقرونة بتطبيق حدود الله وعدم تجاوزها.
وأشار المفتي إلى موقف من مواقف النبي مع أسامة بن زيد، حيث حاول التدخل ليشفع امرأة من أشراف القوم ارتكبت سرقة، فأوضح النبي صلى الله عليه وسلم غضبه قائلًا: «أتشفع في حد من حدود الله؟»، مؤكدًا أن تطبيق الحدود واجب دون تمييز، حتى لو كان الأمر متعلقًا بأحب الناس إليه، فقال: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».


