بروتوكول تعاون بين بحوث الإسكان والاتحاد الإفريقي لمقاولي التشييد لتعزيز الدور المصري في القارة
وقّع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، بروتوكول تعاون مع الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد والبناء، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الإفريقية الممتدة لعقود.
يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، بمد أواصر التعاون وتعزيز مكانة وريادة مصر في إفريقيا.
وجرى توقيع البروتوكول بمقر المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، حيث وقّع عن المركز الدكتور محمد مسعود السعداوي، رئيس مجلس الإدارة، وعن الاتحاد المهندس حسن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد الأفريقي لمنظمات مقاولي التشييد والبناء.
يهدف البروتوكول إلى تقديم خدمات المركز في مجالات التدريب والتأهيل والدعم الفني للكوادر الأفريقية، خاصة في قطاعات التشييد والبناء، وتحسين كفاءة الطاقة، والاستدامة، وتطوير منظومات الكودات والمعايير والمواصفات الهندسية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة المشروعات بالقارة الأفريقية
وأكد الدكتور محمد مسعود السعداوي أن توقيع هذا البروتوكول يأتي انطلاقًا من الدور الوطني والإقليمي للمركز في نشر المعرفة والوعي الهندسي، وتصدير التجارب والخبرات العلمية والعملية في مجالات الإسكان والبناء، مشيرًا إلى أن المركز يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 70 عامًا منذ إنشائه عام 1954.
وأضاف أن التطور الذي شهدته منظومة الكودات المصرية، وبرامج التدريب المعتمدة، واعتماد المركز كمركز تدريب على المستويين القومي والدولي، فضلًا عن تطوير منظومة المعامل وفق أعلى المعايير الدولية، جعل من المركز نقطة تميز إقليمية ودولية تستقطب العاملين بقطاعات البناء والتشييد للاستفادة من خبراته المتراكمة وبنيته التحتية المتطورة.
وأشار إلى أن هذا التعاون يأتي في إطار تحقيق رؤية مصر 2030، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز واستدامة الدور الريادي المصري في دعم التنمية بالقارة الأفريقية.
من جانبه، أكد المهندس حسن عبدالعزيز أهمية الاستفادة من كيان هندسي وعلمي عريق مثل المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، في تدريب وتأهيل الكوادر الأفريقية، وتقديم خدماته الاستشارية والعلمية والهندسية لدول القارة، مشيرًا إلى ما يتمتع به المركز من تاريخ طويل وخبرات متميزة وبنية تحتية متطورة.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى أن يسهم هذا البروتوكول في تعزيز تواجد المركز داخل الدول الأفريقية، وأن يمثل نافذة مهمة للاتحاد الأفريقي للاطلاع على أحدث العلوم والابتكارات في مجالات البناء والتشييد، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في القارة.




