شرب الماء وإنقاص الوزن.. خبراء يكشفون ارتباطهما ببعضهما
يُعد شرب الماء من أكثر النصائح تداولًا في ما يخص خسارة الوزن، إذ يعتقد كثيرون أن زيادة استهلاك المياه يوميًا كفيلة بإذابة الدهون وخفض الكيلوغرامات الزائدة، ورغم أن الترطيب عنصر أساسي للصحة العامة، فإن السؤال يبقى هل يكفي وحده لإحداث تغيير ملحوظ في الوزن أم أن دوره يظل داعمًا ضمن منظومة أوسع؟.
شرب الماء وإنقاص الوزن.. خبراء يكشفون ارتباطهما ببعضهما
في هذا السياق، أوضح الدكتور جاسجيت سينغ واسير، مدير قسم الغدد الصماء والسكري في مستشفى ميدانتا بمدينة جوروجرام، لموقع HT Lifestyle، أن شرب المزيد من الماء يمكن أن يساهم في إنقاص الوزن، لكن ليس بصورة سحرية أو مستقلة عن بقية العوامل، وأكد أن الماء لن يحرق دهون البطن مباشرة، غير أنه قد يُسهّل الوصول إلى أهداف خسارة الوزن بطريقة أكثر استدامة.
وأشار أخصائي الغدد الصماء إلى ضرورة تغيير طريقة التفكير تجاه الماء، وعدم اعتباره العامل الحاسم الوحيد. ففعاليته تظهر بشكل أوضح عند دمجه مع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قدر كافٍ من النوم. عندها يصبح الترطيب الكافي عنصرًا مساعدًا يدعم العمليات الأيضية ويُسهم في تحسين النتائج على المدى الطويل.
تعزيز الشعور بالشبع
ومن بين الحيل العملية التي قد تدعم التحكم في الوزن، نصح الطبيب بشرب كوب من الماء قبل الوجبات لتعزيز الشعور بالشبع والمساعدة في تقليل حجم الحصص الغذائية، كما شدد على أهمية استبدال المشروبات الغازية والمشروبات السكرية بالماء، لما لذلك من دور في تقليل السعرات الحرارية غير الضرورية التي تعيق فقدان الوزن.
وفي المقابل، حذر الدكتور واسير من الإفراط في شرب الماء، موضحًا أن استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد يؤدي إلى حالة خطيرة تُعرف بنقص صوديوم الدم، حيث تنخفض مستويات الصوديوم إلى حد مقلق.
وأكد ضرورة توخي الحذر لدى المصابين بأمراض الكلى أو الكبد أو القلب أو بعض الاضطرابات العصبية. كما أشار إلى إمكانية تنويع مصادر الترطيب عبر مشروبات مثل ماء الكمون، وماء الليمون، والشاي الأخضر، وشاي الأعشاب بالزنجبيل أو النعناع، بما يحقق ترطيبًا متوازنًا ضمن نمط حياة صحي.


