ارتداء الكمامة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لآلاف الأشخاص| دراسة
كشفت نتائج دراسة حديثة، أجراها باحثون من اليابان، أن ارتداء الكمامة أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لآلاف الأشخاص، حيث وجد الباحثون إن أغطية الوجه التي تم ارتداؤها أثناء جائحة كوفيد-19، ربما قللت من خطر الإصابة بأنواع معينة من النوبات القلبية التي يسببها تلوث الهواء.
ارتداء الكمامة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية لآلاف الأشخاص
وحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البيطانية، استخدم الفريق من جامعة كوماموتو بيانات من أكثر من ربع مليون مريض، تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية بين عامي 2012 و2022 في اليابان، وقاموا بدراسة التعرض قصير المدى لـ PM2.5، وهي جزيئات صغيرة محمولة جوًا تنبعث من المركبات والصناعة والتدفئة المنزلية، والتي يمكن أن تخترق الرئتين بعمق، وقارنوا المخاطر قبل وأثناء الجائحة.
ووجدوا أن التعرض قصير المدى المحدد بيومين للجسيمات الدقيقة PM2.5، يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بجميع أنواع النوبات القلبية، ومع ذلك أظهر نوع فرعي واحد من النوبات القلبية، وهو احتشاء عضلة القلب مع الشرايين التاجية غير المسدودة MINOCA، ارتباطًا قويًا بشكل خاص بتلوث الهواء.
وأوضح البروفيسور كريس غيل، استشاري أمراض القلب في مستشفيات ليدز التعليمية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، هذا نوع من النوبات القلبية التي تحدث دون انسدادات كبيرة في شرايين القلب، وهذا يمثل 5-10 في المائة من جميع النوبات القلبية، حوالي 10000 شخص في المملكة المتحدة كل عام، وهو أكثر شيوعًا بين النساء والأفراد الأصغر سنًا، ويمكن أن يحدث ذلك بسبب أشياء مثل تشنج الشرايين، أو مشاكل في الأوعية الدموية الصغيرة جدًا في القلب، أو الالتهاب، وقد يؤدي تلوث الهواء إلى تفاقم هذه المشاكل.
ووفقًا للباحثون القائمون على الدراسة، يمكن للهواء الملوث أن يزيد من الإجهاد التأكسدي، حيث تقوم جزيئات تسمى الجذور الحرة بتلف الخلايا، ويقلل من أكسيد النيتريك الذي يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء، ويجعل جدران الشرايين أكثر عرضة للانقباض، وأظهرت الدراسة انخفاض خطر الإصابة بمتلازمة نقص التروية القلبية مع انسداد الشريان التاجي الطبيعي، المرتبط بجزيئات PM2.5 في اليابان بعد بدء الجائحة.


