كل يوم ببكي عليهم.. فلسطينية مقيمة في مصر تستغيث لعلاج صغارها المصابين بضمور العضلات دوشين
استغاثت أم فلسطينية من إصابة صغارها الثلاثة بمرض ضمور العضلات دوشين، الذي اكتشفته بعد شهور قليلة من انتقالها لمصر خلال بداية الحرب على غزة، لافتة إلى أنها لا تمتلك التكاليف العلاجية اللازمة لعلاج صغارها الثلاثة، الذين يعانون من مضاعفات صعبة للمرض، الذي يؤثر على قدرتهم على المشي.
وقالت السيدة الفلسطينية في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: انتقلت لمصر عند بداية الحرب على غزة، ولم أكن أعرف حينها بإصابة صغاري الثلاثة بمرض ضمور العضلات دوشين، الذي اكتشفته بعد شعور أحد أولادي البالغ من العمر 12 عاما بالتعب الشديد، وأجريت كل الفحوصات التي أكدت إصابته بـ ضمور العضلات، وبعد إجراء الفحوصات نفسها للصغيرين الآخرين اكتشفت إصابتهم أيضا.
وتابعت: أولادي بحاجة لعلاج جيني يكلف ملايين الجنيهات، وليس باستطاعتي علاج أي منهم؛ لأن ظروفي المادية محدودة للغاية، وشعوري بالعجز يولد داخلي إحباطًا يزيد يوم عن يوم، ويجعلني أبكي كلما نظرت لأولادي، بعدما تركهم والدهم واستشهد في الحرب.
وأضافت: صغاري الـ 3 يخضعون لعلاج مائي وعلاج طبيعي؛ للتقليل من حدة الأعراض الناتجة عن مرض الضمور العضلي دوشين، والسيطرة على مضاعفاته لكن الأطباء أخبروني أنه عاجلًا أم اجلًا في حالة عدم تلقيهم العلاج الجيني سيجلسون على كرسي متحرك.
واختتمت: كل ما أتمناه في الحياة علاج صغاري مصابي الضمور العضلي والتكفل بمصروفات علاجهم، حتى يستطيعوا العيش بشكل طبيعي واللعب كغيرهم من الصغار بنفس أعمارهم.


