عم سنجاب.. أقدم مسحراتي في المنيا يوقظ الأهالي بطبلته الصغيرة
ما زالت مهنة المسحراتي تحتفظ ببريقها في شوارع محافظة المنيا، بفضل شخصيات ارتبطت بذاكرة الأهالي لسنوات طويلة، ومن بينهم عم سنجاب الذي يُعد من أقدم المسحراتية في المدينة، حيث يواصل كل ليلة في شهر رمضان مهمته في إيقاظ الناس للسحور وسط أجواء روحانية مميزة.
ويقول عم سنجاب في تصريحات لـ القاهرة 24 إنه يمارس هذه المهنة منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أنها ليست مجرد عمل، بل تقليد رمضاني يحب أن يحافظ عليه. وأضاف أنه يشعر بسعادة كبيرة كلما جاب الشوارع قبل الفجر لإيقاظ الأهالي، مشيرًا إلى أن لهذه اللحظات أجواء خاصة لا يمكن أن تتكرر إلا في رمضان.
ويحرص عم سنجاب على الاحتفاظ بأدواته التقليدية التي رافقته طوال هذه السنوات، وعلى رأسها الطبلة الصغيرة التي يدق عليها أثناء سيره في الشوارع، إلى جانب الخرطوم الذي يلف به، في مشهد يعيد للأذهان أجواء رمضان القديمة التي اعتاد عليها الأهالي.
ويحظى المسحراتي العتيق بمحبة كبيرة بين سكان المنطقة، حيث يستقبلونه بابتسامات وترحيب في كل ليلة، تقديرًا لدوره في إحياء أحد أبرز الطقوس الشعبية المرتبطة بشهر رمضان المبارك، والتي ما زالت تضفي روحًا خاصة على ليالي السحور في المنيا.



