السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد محاولات اغتياله.. تركيا تطلب من الاستخبارات البريطانية تكثيف حماية الرئيس السوري أحمد الشرع

أحمد الشرع
سياسة
أحمد الشرع
الجمعة 06/مارس/2026 - 02:41 م

طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني MI6 الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك عقب مخططات اغتيال حديثة، وفقًا لخمسة أشخاص مطلعين على الأمر.

تقارير جديدة عن محاولات اغتيال أحمد الشرع 

وفي تقرير حصري نشرته وكالة رويترز، قالت إن الطلب يبرز جهود الحلفاء الأجانب لدعم دولة لا تزال تعاني من أعمال عنف متقطعة بعد 15 شهرا من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، في وقت تؤدي فيه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى زيادة الاضطرابات في المنطقة الأوسع.

ويرى الحلفاء، بحسب التقرير، أن الشرع يمثل عاملًا أساسيًا في منع عودة الصراع الطائفي أو اندلاع حرب أهلية مجددًا، بعد 14 عاما من الحرب الأهلية التي دفعت ملايين السوريين إلى اللجوء خارج البلاد وسمحت لتنظيم الدولة الإسلامية بالسيطرة على مساحات واسعة من سوريا.

وكثف المسلحون الشهر الماضي هجماتهم على أفراد الجيش والأجهزة الأمنية في أنحاء سوريا، وأعلنوا أن الشرع، يمثل عدوهم الأول، حسب التقرير.

ولم يتضح على وجه التحديد ما الذي طلبته منظمة الاستخبارات الوطنية التركية MIT من جهاز MI6، أو ما إذا كان الجهاز البريطاني قد تولى بالفعل دورًا جديدًا في هذا الصدد.

وكانت تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة قد دعمت العام الماضي الشرع في محاولة لإعادة توحيد بلاده وإعادة بنائها، التي يبلغ عدد سكانها نحو 26 مليون نسمة. كما رفعت لندن وواشنطن معظم العقوبات المفروضة على سوريا وعلى هيئة تحرير الشام، وهي الجماعة الإسلامية التي كان يقودها سابقًا.

وطلبت المصادر التي تحدثت إلى رويترز عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع.

وأشار عدد من المصادر، بينهم مسؤولون سوريون وأجانب، إلى تزايد القلق بسبب سلسلة من المخططات التي يُعتقد أن تنظيم داعش يقف وراءها لاغتيال الشرع.

وقال مصدر تركي إن جهاز الاستخبارات التركية، الذي لعب دورا رئيسيا في مساعدة الحكومة السورية الجديدة على ترسيخ وجودها، طلب دعمًا إضافيًا من MI6 بعد إحدى هذه الحوادث الشهر الماضي.

وأضاف مصدر أمني سوري رفيع أن الطلب جاء عقب مخطط اغتيال عالي الخطورة، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات التركية والبريطانية والسلطات السورية تتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل مستمر، ولم تتضح تفاصيل المخطط.

وقال مصدر استخباراتي غربي آخر مطلع على الملف إن تركيا ربما تسعى إلى إدخال حضور غربي في دمشق ليكون بمثابة حاجز بين أجهزة الاستخبارات التركية والإسرائيلية التي تشهد علاقاتها توترا في الوقت الراهن.

 

تابع مواقعنا