السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: النشاط البشري يتسبب في ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بوتيرة أسرع

تعبيرية
كايرو لايت
تعبيرية
السبت 07/مارس/2026 - 12:52 ص

كشفت دراسة علمية حديثة، أن النشاط البشري يتسبب في ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وتضاعف معدل الاحترار العالمي تقريبًا ليبلغ نحو 0.35 درجة مئوية كل عقد خلال السنوات العشر الماضية، مقارنة بمعدل ثابت يقل عن 0.2 درجة مئوية كل عقد بين عامي 1970 و2015، ويعد هذا المعدل أعلى مما سجله العلماء منذ بدء القياس المنهجي لدرجات حرارة الأرض في عام 1880.

استبعاد العوامل الطبيعية وتوقعات بتجاوز أهداف المناخ

ووفقًا لما نشر في صحيفة الجارديان، اعتمد الباحثون في دراسة بعنوان Global Warming Has Accelerated Significantly، على طريقة لتقليل الضوضاء البيانية بهدف تصفية التأثيرات الطبيعية، مثل ظاهرة النينيو والدورات الشمسية والانفجارات البركانية، من خمس مجموعات بيانات رئيسية لدرجات الحرارة، وأظهرت المجموعات الـ 5 ظهور تسارع في الاحترار العالمي في عامي 2013 أو 2014.

وصرَّح ستيفان رامستورف، العالم في معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ والباحث المشارك في الدراسة لصحيفة The Gurdian، بأنه في حال استمرار هذا المعدل، فإن ذلك سيؤدي إلى تجاوز حد 1.5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاقية باريس قبل حلول عام 2030. 

واستنادًا إلى بيانات خدمة كوبرنيكوس التابعة للاتحاد الأوروبي، سيتجاوز العالم عتبة 1.5 درجة مئوية للتدفئة طويلة الأجل خلال العام الجاري إذا لم يتباطأ معدل الاحترار، بينما تشير مجموعات البيانات الأربع الأخرى إلى حدوث هذا التجاوز في عام 2028 أو 2029.

التلوث الكربوني وآراء الخبراء

وأشارت الدراسة، إلى أن التلوث الكربوني أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب بنحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وتفاقم ذلك بسبب الانخفاض الأخير في ملوثات الكبريت المبردة.

وأكد زيك هاوسفاذر، عالم المناخ في منظمة بيركلي إيرث لـ The Gurdian، وجود اتفاق واسع النطاق على حدوث تسارع يمكن اكتشافه في الاحترار خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى دراسة سابقة شارك في إعدادها قدرت معدل التسارع بـ 0.27 درجة مئوية في العقد.

من جهتها، أوضحت كلودي بوليو، عالمة المناخ في جامعة كاليفورنيا سانتا كروز، أن هذه النتائج تعني أن نافذة الحد من الاحترار إلى درجتين مئويتين ستضيق بشكل كبير إذا استمر هذا التسارع. وأضافت بوليو أن هذا التسارع قد يكون مؤقتًا، مستشهدة بظاهرة النينيو القوية في عام 1998 التي أحدثت فترة من الاحترار الشاذ تبعها تباطؤ نسبي.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد أكدت في شهر يناير الماضي أن السنوات الثلاث الماضية كانت فترة الثلاث سنوات الأكثر سخونة على الإطلاق. 

وأشار رامستورف إلى أن سرعة استمرار ارتفاع حرارة الأرض تعتمد في النهاية على مدى سرعة خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الوقود الأحفوري إلى الصفر.

تابع مواقعنا