قرأ في كتب التشريح قبل قتله.. مفاجآت في مقتل صغير على يد صديقه بـ عين شمس بزعم تعرضه للنصب| خاص
كشفت تحقيقات المتهم بقتل صغير عين شمس بعد تقطيعه وإلقاء أشلائه في الصرف الصحي، أن المتهم ج. ن قتل المجني عليه الطفل حلمي خالد عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على التخلص منه إثر خلافات مالية بينهما مرجعها اعتقاده أن المجني عليه وآخرين اجتمعوا على النصب عليه والاستيلاء على أمواله، فأعد مخططًا إجراميًا استدرج به المجني عليه إلى مسكنه وألح عليه بالمبيت لديه.
مفاجآت في مقتل صغير على يد صديقه بـ عين شمس
وأضافت التحقيقات أن المتهم بقتل صديقة في عين شمس على طريقة جريمة المنشار على إثر خلافات مالية فيما بينه وبين المجني عليه، حيث كان المجني عليه قد تحصل منه على مبالغ مالية كجزء لاستثمار تلك المبالغ رفقة كل من ممدوح عثمان ويوسف إبراهيم، حيث قاموا جميعا بالنصب عليه في مبلغ مالي 80 ألف جنيه نظير تأسيس شركة لتوريد عمالة، بأن اختص كل منهم بجزء من ذلك المبلغ المالي للقيام بتأسيس الشركة من استئجار للمكان وتركيب آلات مراقبة وشراء الأثاث اللازم.
وأشارت التحقيقات في واقعة مقتل صغير على يد صديقه بعين شمس إلى أن المجني عليه قام بالنصب عليه في شراء دراجة نارية وأوهمه بأنها بها عطل ميكانيكي فقام بإحضار أحد الأشخاص من أقاربه وقاموا بشرائها بثمن بخس، وعقب مرور فترة تبين له قيام المجني عليه بشرائها بالاتفاق مع ذلك الشخص فتبين له أن المجني عليه قد قام بالنصب عليه، ما أثار الحقد والغل والضغينة تجاه المجني عليه والرغبة في الانتقام منه وإلحاق الأذى به بأي طريقة وراوده التفكير إما بخطفه وطلب فدية وإما بتكبيله وتقييده وإحداث عاهة مستديمة فيه مثل فقأ عينيه أو بطعنه طعنة في القلب لإنهاء حياته، ولكنه لم يقدم على ذلك خوفا من المجني عليه أو صدور حكم قضائي ضده.
وتابعت التحقيقات: بعد أن قام المجني عليه باستنفاذ كافة المبالغ المالية التي قام بالنصب عليه فيها قام بالتودد إليه مرة أخرى طمعا منه في مزيد من المال، زاعما أنه يرغب في مشاركته في التهريب الجمركي لقطع غيار السيارات فقام بمجاراته وتحدث مع المجني عليه عبر تطبيق التواصل الاجتماعي واتساب يوم الأحد، قبل ارتكاب الجريمة، وطلب منه الأخير القدوم إليه فوافقه المتهم، وفي يوم الواقعة قدم إليه المجني عليه في تمام الساعة 12 صباح الاثنين الموافق 2025/7/14 وجلسا معا حتى الساعة الرابعة فجرا وحينها كان قد انتوى إلحاق الأذى به وقتله إن لزم الأمر.
وأوضحت التحقيقات: ثم دلف كل منهما إلى غرفة النوم وقام المتهم بإحضار أداة “سويس نايف“ من منضدة وقام بإشهار نصلها ووضعها بجيبه الأيمن وتظاهر بالنوم حتى يستغرق المجني عليه في النوم، وآنذاك كان يفكر المتهم في التعدي عليه وإكراهه على توقيع إيصالات أمانة أو قتله بطعنة في القلب باستخدام ”نصل السويس نايف”، إلا أنه تبين له استيقاظ المجني عليه وحاول سرقة الحاسب الآلي الخاص به وسماعات أذن ومبلغ مالي قام بسرقته من الحقيبة خاصته، وحينها وجه إلى المجني عليه عبارات اللوم مفادها أنه لم يكفيه النصب عليه بل شرع في سرقة منقولاته فقام بصفعه ثم توجيه لكمة قوية للمجني عليه ناحية العين اليسرى سقط على إثرها أرضا.
وأشارت التحقيقات أن المجني عليه قام بإحضار سكين من مطهى الشقة وحاول التعدي به عليه قاصدا من ذلك أحداث إصابته دون قتله لتيقنه من عدم قدرة المجني عليه على قتله، وحينها قام بالإمساك بالسكين باليد اليمني فحدث إصابته بالأصابع ثم اسقطها ارضًا وحينها قام بإشهار اداه “سويس نايف” ذو نصل معدني يشبه المطواة صغيرة الحجم وكال إليه بطعنة نافذة بالمنطقة الصدغية من الناحية اليسرى للمجني عليه كان على علم بأن تلك المنطقة قاتلة بطبيعتها قاصدة بتوجيه تلك الضربة إلى تلك المنطقة، وعلل ذلك بأنه قام بالقراءة في كتب التشريح وسماع المقاطع المرئية على اليوتيوب للتعرف على مواضع الضعف للجسد التي تؤدي إلى الوفاه لاستخدامها ضد المجني عليه فسقط المجنى عليه وسال منه الدماء.
وبينما كان المجني عليه تتعالى صرخاته حتى خفتت قليلا، وبعد تفكير هادئ وروية كان بعيدا فيها عن ثورة الانفعال والغضب، عقد العزم على قتله وإزهاق روحه، فقام بالتقاط السكين من الأرض وكال إليه طعنتين نافذتين بالرقبة وتحديدا في منطقة بالقرب من القصبة الهوائية للخلاص منه والإجهاز عليه وعقب ذلك ظل واقفا منتظرا خروج روحه إلى باريها في تمام الساعة السابعة صباح يوم الاثنين 14/ 7/ 2025.
وعقب ذلك فكر فورا بعد مرور خمس دقائق في إخفاء أي أثر للجثمان بتقطيعه وتمزيقه، فقام بإعداد أدوات عبارة عن "مقص كبير الحجم ونصل معدني لكتر وشاكوش وسكين القتل وعدد ثلاث سكاكين أخرى ومقص صغير وعدد اثنين زرادية"، وقام بجر الجثمان إلى مرحاض الشقة وقام بوضع الجثمان في حوض الاستحمام أو المغطس "بانيو"، ثم قام بذبحه بتقطيع رأسه، وبدأ من المنطقة التي تعلو الحبل الشوكي، ثم تركه لفترة لحين تصفية دمائه، ثم قام بتقطيع الجثمان.


