الأمين العام الأسبق للبيطريين: لا دليل على اعتداء جنسي في واقعة كلب السويس وقد تكون عدوى فيروسية
أكد الدكتور محمد عفيفي سيف، الأمين العام الأسبق للنقابة العامة للأطباء البيطريين، أن ما تم تداوله بشأن واقعة كلب السويس يحتاج إلى تحري الدقة، مشيرًا إلى أن أي تقرير يصدر من عيادة خاصة لا يُعتد به كتقرير رسمي معتمد في مثل هذه الوقائع.
وأوضح عفيفي أن التقرير المتداول لا يشير إلى وجود أي ممارسة جنسية تجاه الكلب، كما ادعت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قامت في الوقت نفسه بطلب تبرعات مالية لعلاج الكلب دون صفة قانونية أو إطار رسمي لجمع تلك التبرعات.
حالة كلب السويس قد تكون ناتجة عن إصابات سابقة لعدوى فيروسية
وأضاف أن الحالة المرضية المذكورة تشير إلى وجود التهابات مزمنة قديمة، مرجحًا أن تكون ناتجة عن إصابات سابقة قد تكون عدوى فيروسية، أدت إلى إسهالات شديدة وتهيج في الأغشية، ما تسبب في التهابات متكررة بالمنطقة المصابة، لافتًا إلى أن الكلب قد يقوم بعضّ المكان المصاب نتيجة شعوره بالحساسية والالتهاب الشديد.
وشدد عفيفي على أنه لا يجوز لأي طبيب بيطري إصدار تقارير طبية عن الحالات داخل عيادة خاصة وعلى أوراق روشتات غير رسمية وغير ممهورة بالتمغة الطبية الخاصة باتحاد نقابات المهن الطبية، مؤكدًا أن مثل هذه التقارير لا يعتد بها رسميًا وقد تضع الطبيب في مواقف قانونية ومهنية غير مناسبة لاحقًا.
ونصح الأطباء البيطريين بعدم تحرير مثل هذه التقارير داخل العيادات الخاصة، وتوجيه أي حالة تحتاج إلى تقرير طبي إلى جهة رسمية مختصة، مثل أقسام الجراحة بكليات الطب البيطري أو مديريات الطب البيطري بالمحافظات.
كما أشار إلى ضرورة تجنب كتابة تقارير عن حالة سبق أن كانت تتلقى العلاج لدى طبيب بيطري آخر، خاصة إذا كان هناك نزاع قائم بين الطبيب وصاحب الحيوان، حفاظًا على الأصول المهنية بين الأطباء.




