تأكيدا لـ القاهرة 24.. الأوقاف تحظر التصوير واستخدام الهواتف في الاعتكاف إلا للضرورة
أعلنت وزارة الأوقاف ضوابط الاعتكاف والتهجد بالمساجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ في إطار حرصها على تنظيم شعائر الاعتكاف بما يحفظ قدسية المساجد، ويحقق مقاصد العبادة في أجواء من السكينة والخشوع.
وأكدت الوزارة ضرورة المحافظة على قدسية المسجد ونظافته، وأن تعكس العبادة الصورة المشرقة للشرع الحنيف، مشيرةً إلى أن الغاية من الاعتكاف هي: التقرُّب إلى الله تعالى بالعبادات؛ من الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والذكر، والدعاء، والصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ، وسماع دروس العلم مع تجنُّب كل ما يشوِّش على صفاء الاعتكاف.
وزارة الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف والتهجد خلال شهر رمضان المبارك
كما شددت الوزارة على حظر التصوير أثناء الاعتكاف منعًا باتًّا، ومنع بث الصور احترامًا؛ لقدسية المكان، ومراعاة للخصوصية الشخصية، مع قصر استخدام الهاتف المحمول على حالات الضرورة القصوى؛ تحقيقًا لمقصد الاعتكاف القائم على التفرغ للعبادة والطاعة.
وأوضحت الوزارة أنه يجب على المعتكف الالتزام بالمكان المخصص للاعتكاف داخل المسجد، والمحافظة على هدوئه وصيانته من ارتفاع الأصوات، وتجنُّب روائح الأطعمة والأشربة، مع عدم استخدام أدوات الطهو داخل المسجد؛ صيانةً لحرمة بيوت الله، وراحة المصلّين والمعتكفين.
سبق، وكشفت مصادر مسؤولة داخل وزارة الأوقاف، عن حظر الوزارة على المعتكفين تصوير أنفسهم أو غيرهم خلال الاعتكاف ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام الهواتف إلا في الضرورة القصوى للحفاظ على قدسية هذه العبادة.
وأكدت المصادر لـ القاهرة 24، أنه تم التشديد كما في الأعوام الماضية، على عدم السماح بإلقاء الدروس أو الخواطر الدعوية إلا من خلال إمام المسجد أو من تكلفه الوزارة بذلك بخطاب رسمي، ومنع توزيع أي كتب أو مطويات أو منشورات داخل المسجد، ويقتصر الاطلاع لمن أراد على مكتبة المسجد الرسمية إن وُجِدَت.
وأضافت المصادر، أن ذلك يأتي حرصًا على أن يكون الاعتكاف تجربة روحانية خالصة، وأن يتحقق مقصده الأساسي في التفرغ للعبادة والطاعة، ليكون المعتكفون صورة مشرّفة للإسلام، والاقتصار على العبادات مثل الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن والدعاء والذكر، والابتعاد عن أي أنشطة قد تشغل عن الهدف الأساسي من الاعتكاف.


