أسطورة منتخب إنجلترا السابق يتورط في نزاع قضائي بسبب صفقة احتيالية لنادٍ قبرصي.. ما القصة؟
تورط الدولي الإنجليزي السابق إميل هيسكي، مهاجم ليفربول الأسبق، في معركة قانونية بملايين الجنيهات الإسترلينية تتعلق بصفقة تجارية وصفها القضاء بأنها احتيالية، وكان هيسكي هو الوجه البارز لمشروع استثماري قاده رجل الأعمال البريطاني كريج جابرييل لشراء حصة في نادي أبولون ليماسول، أحد أكبر أندية الدوري القبرصي الممتاز.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن نادي أبولون ليماسول يقاضي جابرييل حاليا في المحاكم القبرصية والبريطانية بتهمة خرق العقد والاحتيال، مطالبين بتعويض قدره 8 ملايين جنيه إسترليني، وبالرغم من أن هيسكي ليس متهما بارتكاب مخالفات، إلا أن محامي النادي يطلبون استجوابه رسميا لمعرفة مدى علمه بخطط المستثمر البريطاني وحقيقة ثروته المزعومة.
كواليس الصفقة المنهارة وادعاءات الثروة الوهمية
بدأت الأزمة عندما قدم كريج جابرييل نفسه كمستثمر مليونير مستعد لضخ 15 مليون جنيه إسترليني في النادي القبرصي، وادعى أن ثروته الشخصية تصل إلى 500 مليون جنيه إسترليني، منها أحجار زمرد بقيمة 250 مليونا، وكان من المفترض أن يتولى إميل هيسكي منصب مدير كرة القدم في النادي فور إتمام الصفقة، حيث زار المنشآت والتقى بالجماهير العام الماضي.
وكشفت وثائق المحكمة العليا البريطانية أن سلسلة من دفعات الاستثمار لم تصل للنادي، ليتبين لاحقا في الإفصاحات القانونية أن أصول جابرييل لا تتجاوز 540 ألف جنيه إسترليني، مما دفع المحكمة لإصدار أوامر بتجميد أصوله بتهمة الإدلاء ببيانات مالية كاذبة.
وضع إميل هيسكي القانوني والمالي
أشار التقرير إلى أن رغبة النادي في استجواب هيسكي تنبع من مرافقته الدائمة للمستثمر في رحلاته إلى قبرص وظهوره كواجهة رسمية للمشروع، ويمتلك هيسكي تاريخا ماليا متقلبا؛ حيث أُعلن إفلاسه في عام 2010، كما أُلزم في عام 2024 بدفع 200 ألف جنيه إسترليني بسبب فاتورة ضريبية غير مدفوعة، بالإضافة إلى إدارته لسلسلة من الشركات التي لم يحالفها النجاح.



