الطبيب البيطري المعالج يكشف تفاصيل واقعة كلب السويس وينفي شائعات الاعتداء عليه أخلاقيًا
كشف الدكتور محمود عبد الحافظ، الطبيب البيطري المعالج لكلب السويس، عن تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن وجود اعتداء غير أخلاقي على الكلب غير صحيح.
وأوضح أنه لم يكن يرغب في الظهور عبر السوشيال ميديا، لكنه اضطر للحديث لتوضيح الحقيقة للرأي العام.
وقال الدكتور محمود عبد الحافظ إن مجموعة من الشباب حضرت إلى العيادة ومعهم كلب في حالة هزال شديد، وكان يعاني من التهابات في فتحة الإخراج، مشيرًا إلى أنه قام بالكشف على الحالة وأبلغهم بالعلاج المطلوب.
وأضاف أنه فوجئ بحدوث مشادة بين الشباب داخل العيادة قبل أن يتركوا الكلب وينصرفوا.
وأشار إلى أن إحدى السيدات المتواجدات في العيادة أعلنت تكفلها بعلاج الكلب، وعلى الفور تم التدخل الطبي للتعامل مع الحالة، حيث تم إعطاء الكلب بعض المحاليل الوريدية وتنظيف منطقة الإصابة حتى استقرت حالته، مؤكدًا أن دوره كطبيب كان يقتصر على التعامل مع الحالة الطبية فقط.
وأكد الطبيب أنه فوجئ بعد ذلك بحملة هجوم واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامات له بأنه صرّح بوجود اعتداء غير أخلاقي على الكلب، وهو ما نفاه تمامًا، مشددًا على أنه لم يدلِ بأي تصريح من هذا النوع.
وأضاف أنه يعمل في المجال منذ 16 عامًا وتعامل مع مختلف الفئات ولم يرفض يومًا علاج أي حالة، نافيًا ما تردد عن خوفه من الحديث أو التعامل مع أصحاب الكلب.
وأوضح أنه طُلب منه إعداد تقرير عن الواقعة، فطلب تحديد الجهة المختصة التي يجب تقديم التقرير لها، كما قام بتسليم كاميرات المراقبة للجهات المعنية.
وأشار الدكتور محمود عبد الحافظ إلى أنه توجه في نفس اليوم إلى قسم الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية، مؤكدًا أن الواقعة ما زالت محل متابعة وتحريات من الجهات المختصة.
وطالب الجميع بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الكاذبة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يعلم الهدف من نشر مثل هذه الأخبار التي تثير حالة من الذعر والبلبلة بين المواطنين.


