معلومات الوزراء: الحرب الإيرانية تُربك أسواق الطاقة العالمية وتؤثر على اقتصادات كبرى
سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على تقريرًا لمعهد تشاتام هاوس بعنوان "كيف ستؤثر الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟"، يتناول التداعيات المحتملة لتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، في ظل الدور المحوري الذي تلعبه المنطقة في قطاع الطاقة العالمي.
كيف ستؤثر الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟
وأوضح التقرير أن نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا وخُمس شحنات الغاز الطبيعي المسال تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي تعطّل في هذا الممر الحيوي ينعكس بشكل فوري على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن هذا العامل يفسّر الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط والغاز خلال الأسبوع الماضي في الأسواق العالمية، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات.
ولفت التقرير إلى أن هذه التطورات قد تعود بالفائدة على بعض كبار مصدّري الطاقة خارج منطقة الخليج، مثل النرويج وروسيا وكندا، نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على إمدادات بديلة.
وفي المقابل، قد تتضرر الاقتصادات الكبرى المعتمدة على استيراد الطاقة، خاصة في آسيا مثل الصين واليابان والهند، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا.
أما الولايات المتحدة فتبدو في وضع أكثر توازنًا، إذ أسهمت ثورة النفط الصخري في تقليص حاجتها إلى الاستيراد وتحويلها إلى مصدّر صافٍ للطاقة، ما يمنحها درجة من الحصانة النسبية مقارنة بغيرها من القوى الاقتصادية العالمية تجاه تقلبات العرض والطلب في أسواق الطاقة.


