جريمة كُشفت بعد شهرين.. إحالة المتهم الأول في واقعة مقتل شاب بأطفيح للمحاكمة الجنائية
قررت جهات التحقيق بالجيزة، إحالة المتهم الأول في واقعة مقتل شاب يعمل بائع خردة لسرقته بمنطقة أطفيح، إلى المحاكمة.
وكان كشف أمر الإحالة عن أن المتهم الأول بالمشاركة مع آخرين في قتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار ليتمكن من سرقته، وذلك بسبب سوء أحواله المادية، وعدم استقراره بمهنة أو أعمال حرفية، وما أن مر المجني عليه أمام منزله مناديا لمن له الرغبة في بيع أي شيء لديه، خرج المتهم له ودعاه وما أن أدخله إلى منزله زاعما بيع بعض الخردة له، وما أن لمح المتهم في المجني عليه ضعف جثمانه، ووهن بنيانه، وثقل لسانه، وقلة حيلته، عقد العزم مصرا على قتله لسرقة منقولاته، فخنقه حتى الموت.
وفكر في كيفية إخفاء جرمه فحفر حفرة في غرفة بمنزله ووضع بها المجني عليه وردم فوقه بالتراب، وظل المجني عليه دفينا بها لمدة 50 يوما، ولم يستخرج إلا بعد أن أرشد عنه المتهم في التحقيقات.
إحالة المتهم الأول في واقعة مقتل شاب بأطفيح للمحاكمة
بدأت تفاصيل الواقعة منذ شهرين ماضيين عندما تعرض المجني عليه لواقعة سطو على يد آخرين خلال استقلاله تروسيكل استأجره للعمل عليه في جمع القمامة؛ من أجل توفير مصاريف للإنفاق على أسرته، خاصة أن والده قعيد وليس عنده القدرة على العمل.
التحريات كشفت أن الضحية يدعى يوسف، يبلغ من العمر 19 عاما، ويساعد أسرته في مصاريف البيت، بسبب مرض والده وملازمة الفراش، مشيرًا إلى أن يوسف يعمل على تروسيكل في جمع القمامة، وفي أحد الأيام وخلال عمله بالتروسيكل في إحدى قرى منطقة أطفيح، تفاجأ بمجموعة أشخاص اعتدوا عليه وأنهوا حياته وسرقوا التروسيكل وتوجهوا إلى منزلهم ودفنوه فيه.
وأفادت التحريات أن أحد المتهمين توجه إلى صاحب التروسيكل لبيعه دون علمه بملكيته له، ليبلغ الأخير الأجهزة الأمنية التي توجهت على الفور إلى محل سكن المتهم وألقت القبض عليه، واعترف بارتكاب الواقعة، وعثروا على جثة المجني عليه مدفونا داخل المنزل بملابسه.لا









