الوفد يحيي ذكرى ثورة 1919.. ويؤكد: الوحدة الوطنية حصن الدولة في مواجهة التحديات
أحيا حزب الوفد الذكرى الـ107 لثورة 1919 خلال احتفالية أقيمت برعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب، وبمشاركة عدد من قيادات الوفد وشخصيات عامة، في مقدمتهم الدكتور مصطفى الفقي الرئيس الشرفي للحزب، واللواء أركان حرب الدكتور سمير عبدالغني.
وقال الدكتور السيد البدوي، إن الاحتفال بذكرى 9 مارس هو احتفاء بكفاح الشعب المصري بقيادة الزعيم سعد زغلول، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يتزامن مع «يوم الشهيد» الذي يخلد ذكرى استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض خلال حرب الاستنزاف عام 1968. وأكد أن تضحيات الشهداء ستظل منارات خالدة في وجدان المصريين.
وأوضح رئيس الوفد، أن ثورة 1919 كانت أول ثورة شعبية جامعة في تاريخ مصر الحديث، وأسست لاستقلال البلاد عام 1922، كما رسخت مفهوم الوحدة الوطنية تحت شعار «الدين لله والوطن للجميع»، مستعيدًا موقف سعد زغلول أمام الملك فؤاد حين أكد أن دماء المصريين في الثورة لم تفرق بين مسلم ومسيحي.
الوفد يحيي ذكرى ثورة 1919 ويؤكد: الوحدة الوطنية حصن الدولة في مواجهة التحديات

وأعلن البدوي إطلاق جائزة سنوية باسم «سرجيوس والقاياتي» للوحدة الوطنية، تُمنح لأفضل بحث علمي في هذا المجال، بقيمة 100 ألف جنيه للجائزة الأولى، و50 ألفًا للثانية، و25 ألفًا للثالثة، على أن تُقدم سنويًا بدعم منه.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى الفقي أن الوحدة الوطنية في مصر وُلدت من رحم ثورة 1919، واصفًا إياها بأنها نموذج تاريخي للتلاحم بين عنصري الأمة.
وقال إن مصر تظل محورًا أساسيًا في الإقليم، وإن التحديات المحيطة بها تتطلب وعيًا سياسيًا وتماسكًا داخليًا، مشيرًا إلى أن نجاح أي مرحلة يبنى على ما سبقها من إنجازات وطنية.
وفي كلمته، شدد اللواء سمير عبدالغني، على أن تضحيات القوات المسلحة صنعت الاستقرار الذي تعيشه مصر اليوم، موضحًا أن يوم 9 مارس يمثل رمزًا للفداء الوطني، ومؤكدًا أن الجيش المصري قدم نماذج بطولية في الدفاع عن الدولة، سواء في الحروب التقليدية أو في مواجهة الإرهاب.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء هيئته العليا وممثليه في مجلسي النواب والشيوخ، فيما أكدت النائبة الوفدية نشوى الشريف خلال تقديمها للفعالية أن ذكرى 9 مارس ستظل شاهدًا على تضحيات المصريين في سبيل الحرية والاستقلال.


