شوبير: توروب مستقبله مرتبط بدوري الأبطال.. ويوجد جس نبض لـ حسام البدري
انتقد الإعلامي أحمد شوبير السياسة الحالية لإبرام الصفقات داخل النادي الأهلي، والقرارات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم، وأكد شوبير أن التعاقد مع أسماء كبرى لا يضمن النجاح الفني ما لم تكن هناك خطة توظيف واضحة، مشددا على ضرورة وجود تقييم شامل ومدروس قبل اتخاذ قرارات مصيرية تخص الجهاز الفني أو الإداري.
وتساءل شوبير في تصريحات عبر حسابه الرسمي، عن الجدوى الفنية لعدد من الصفقات الشتوية الأخيرة رغم قيمتها الكبيرة، حيث قال: "تم التعاقد مع لاعبين مثل أليو ديانج بجانب وسام أبو علي، تريزيجيه، إمام عاشور، زيزو، وأشرف بن شرقي، وهي أسماء نرفع لها القبعة، لكن السؤال الأهم: كيف ستفيد هذه الأسماء الفريق تكتيكيًا؟ وكيف سيتم رسم خطة واضحة للبطولات بناءً على توظيفهم؟".
شوبير يوضح حقيقة الفئات في عقود اللاعبين
أشار شوبير إلى معايير تقييم اللاعبين المحترفين قائلا: "في عالم الاحتراف، لا توجد فئات محددة كما يُشاع بأن هذه فئة أولى وتلك ثانية، الحقيقة أن اللاعب يتم تقييمه بناءً على ما يوازي قيمته السوقية والفنية داخل الملعب فقط".
وعن القرارات الإدارية والمشرف العام على الكرة، أضاف: "القرارات يجب أن تصدر بوضوح من مجلس الإدارة أو من الكابتن محمود الخطيب بصفته المشرف على الكرة، نرى أخبارًا عن إقالات وخصومات، لكن هل تم عرض المشورة على وليد صلاح الدين أو سيد عبد الحفيظ قبل اتخاذ أي قرار؟".
مستقبل الجهاز الفني ودور لجنة التخطيط
وتابع شوبير بخصوص وضع المدرب يس توروب: "هناك حديث عن تغييرات، لكن يجب ألا ننسى أن موقف المدرب مرتبط بنتائج بطولة إفريقيا، إذا كان هناك اتجاه للتغيير، يجب أن يكون بناءً على تقييم فني شامل لقطاع الكرة بالكامل، وليس مجرد مسكنات لامتصاص غضب الجماهير".
واستطرد متسائلًا عن دور اللجان الفنية: "أين دور لجنة التخطيط والمشرف العام على الكرة في هذه المرحلة؟ القرارات يجب أن تكون حاسمة وجوهرية وليست مجرد رد فعل مؤقت للأزمات".
وأكد شوبير أنه يوجد جس نبض من النادي الأهلي لحسام البدري.
أزمة التسريبات والشفافية داخل النادي الأهلي
وختم شوبير حديثه بالتحذير من ظاهرة التسريبات قائلا: "خروج تسريبات من داخل النادي أمر في غاية الخطورة، يجب أن تكون هناك شفافية ومصارحة مع الجماهير؛ فعندما يتم اتخاذ قرار بخصم من الرواتب أو تغييرات إدارية، يجب إعلانه بوضوح ومصداقية بدلا من محاولات إسكات الجمهور بقرارات عشوائية".



