الجمعة 01 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مرصد الأزهر: انخفاض نشاط التنظيمات الإرهابية بوسط إفريقيا خلال فبراير

القاهرة 24
دين وفتوى
الأربعاء 11/مارس/2026 - 10:28 ص

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في مؤشره الشهري عن تراجع ملحوظ في وتيرة العمليات الإرهابية بمنطقة وسط إفريقيا خلال فبراير 2026، حيث سجلت الإحصائيات انخفاضًا بنسبة 62.5% في عدد الهجمات مقارنة بشهر يناير من العام ذاته، فقد بلغ عدد العمليات الإرهابية خلال فبراير 3 عمليات إرهابية، مقارنة بـ 8 عمليات في يناير.

ووفق المؤشر فإن النشاط الإرهابي تركز جغرافيًا في دولتين فقط، وهما الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما ساد الهدوء الأمني في كل من تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وجاء توزيع العمليات كالتالي: الكاميرون: تصدرت المشهد بعمليتين (66.7% من الإجمالي) والتي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، مع تركيز ملحوظ على تكتيك الاختطاف كوسيلة للضغط والابتزاز، الكونغو الديمقراطية: سجلت عملية واحدة، لكنها كانت الأكثر دموية، حيث أسفرت عن مقتل 21 شخصًا دون تسجيل إصابات. 

وشهد شهر فبراير انخفاضًا كبيرًا في إجمالي الخسائر البشرية بنسبة وصلت إلى72.7% مقارنة بشهر يناير، حيث سقط 24 قتيلًا مقابل 88 في الشهر السابق، ورغم هذا الانخفاض العددي، حذر المرصد من استمرار الخطورة النوعية للعمليات، خاصة مع تسجيل 19 حالة اختطاف في الكاميرون، مما يشير إلى تغير في استراتيجية التنظيمات الإرهابية، وفق مرصد الأزهر.  

وعلى صعيد المواجهات الأمنية، أشار المرصد إلى استمرار غياب العمليات العسكرية الواسعة والمنظمة منذ يونيو 2025، مع اقتصار الجهود على النمط “الدفاعي”، فقد نجح الجيش الكاميروني في تحييد 5 عناصر إرهابية أثناء التصدي لهجوم ميداني، ويعكس المشهد حالة من "الاستجابة الوقائية" الفورية بدلًا من الهجوم الاستباقي الشامل. 

وأشار المرصد إلى أنه بالمقارنة مع يناير، الذي لم يشهد كذلك عمليات عسكرية رسمية، لكنه تضمن سقوط 4 عناصر إرهابية واعتقال 3 أثناء تنفيذهم هجومًا، يتضح استمرار نمط المواجهات المحدودة المرتبطة برد الفعل المباشر على الهجمات. 

واختتم مرصد الأزهر تقريره بالتأكيد على أن التراجع الكمي في الهجمات لا يعني بالضرورة تراجع التهديد النوعي، مع ضرورة تبني نهج شامل يتجاوز الحلول العسكرية ليشمل التوعية المجتمعية لتقليص الأسباب الجذرية للتطرف، وتعزيز التعاون الأمني الدولي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التتبع، والاستراتيجيات الاقتصادية لتجفيف منابع التجنيد في المناطق الهشة. 

تابع مواقعنا