عضو الغرف السياحية: اضطرابات الشرق الأوسط تربك حركة الطيران.. ومطار القاهرة مرشح ليكون ترانزيت بديلا
قال باسل السيسي إن الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط أثرت بشكل واضح على حركة الطيران العالمية، خاصة مع توقف بعض المطارات الرئيسية في منطقة الخليج التي تُعد من أكبر مراكز الترانزيت في العالم، مثل مطاري الدوحة وأبوظبي، ما أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات وتأجيل خطط تشغيل أخرى لحين استقرار الأوضاع.
باسل السيسي: مطار القاهرة مرشح ليكون مركز ترانزيت بديل
وأوضح السيسي، خلال تصريحات تليفزيونية أن حظر المرور الجوي في بعض مناطق الخليج بسبب الأحداث الجارية دفع شركات الطيران إلى تغيير مسارات الرحلات الجوية لتصبح أطول، وهو ما يضيف أعباء تشغيلية كبيرة على الشركات، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التأمين نتيجة زيادة المخاطر.
وأضاف أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار التذاكر، مشيرًا إلى أن بعض الرحلات شهدت زيادات وصلت إلى أضعاف عديدة مقارنة بالفترات السابقة، لكنه اعتبر ذلك وضعًا مؤقتًا مرتبطًا بظروف التوتر الحالية.
وأشار عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أنه في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة، قد تلجأ شركات الطيران إلى إنشاء مراكز ترانزيت بديلة خارج منطقة الخليج، لافتًا إلى أن مطار القاهرة قد يكون من المطارات المرشحة للعب دور مهم في هذا السياق إذا تم الاستعداد جيدًا لاستيعاب الحركة الإضافية.
وأكد أن المطارات المصرية تمتلك حاليًا قدرة استيعابية مناسبة تسمح باستقبال جزء من حركة الطيران المتأثرة، موضحًا أن حركة الطيران إلى مصر ما زالت منتظمة بشكل عام، لكنها تتأثر أحيانًا بتغيير مسارات الرحلات القادمة من بعض المناطق التي تشهد اضطرابات.
كما لفت إلى أن عودة حركة الطيران إلى طبيعتها بعد انتهاء أي نزاع لا تحدث بشكل فوري، لأن شركات الطيران تعمل وفق خطط تشغيل طويلة المدى تتطلب وقتًا لإعادة تنظيم الجداول وتوفير الطائرات والحجوزات، وهو ما قد يستغرق شهورًا أو حتى عامًا كاملًا حتى تعود الحركة إلى مستوياتها المعتادة.




