تدريبات سرية لقوات الكوماندوز البريطانية في القطب الشمالي استعدادًا لعمليات محتملة قرب روسيا.. ما القصة؟
كشفت صور حديثة عن تدريبات عسكرية مكثفة نفذتها وحدات النخبة من مشاة البحرية الملكية البريطانية داخل الدائرة القطبية الشمالية، حيث خرج عناصر الكوماندوز من غواصة ألمانية في مياه جليدية قاسية لتنفيذ محاكاة لعمليات تسلل سرية، وفقا لما نشرته صحيفة ذا صن.
تدريبات سرية لقوات الكوماندوز البريطانية في القطب الشمالي استعدادًا لعمليات محتملة قرب روسيا
وأظهرت الصور لحظة صعود أفراد القوات الخاصة إلى السطح من غواصة ألمانية فائقة التخفي قبل استخدام زوارق هجومية مطاطية صامتة للتوجه نحو الشاطئ، في سيناريو يحاكي تنفيذ مهام استطلاع وعمليات خلف خطوط العدو.
وجاءت هذه التدريبات ضمن مناورات الاستجابة القطبية الشمالية، التي يُعدها حلف شمال الأطلسي من أكبر المناورات العسكرية في منطقة الشمال العالي، حيث شارك فيها أكثر من 14 ألف جندي يمثلون 25 دولة.
وأجريت التدريبات على مسافة تقارب 200 ميل داخل الدائرة القطبية الشمالية، في ظروف وصفها المسؤولون بأنها شديدة القسوة، إذ تتم العمليات في درجات حرارة منخفضة ومياه شبه متجمدة.
واعتمدت القوات البريطانية في التدريب على الغواصة الألمانية U-35 من طراز 212A التي تعمل بنظام الديزل والكهرباء.
وتتميز هذه الفئة من الغواصات بقدرتها العالية على التخفي، حيث يمكنها الإبحار بالبطاريات لفترات طويلة بصمت شبه كامل، ما يجعل اكتشافها بواسطة أنظمة الرصد المعادية أمرًا بالغ الصعوبة.
ووفق ما أعلنته البحرية الملكية، فإن استخدام الغواصات في إنزال فرق الاستطلاع يمنح القوات الخاصة ميزة حاسمة، إذ يسمح لها بالتسلل إلى مناطق محظورة دون لفت الانتباه.
وشملت التدريبات وحدات متخصصة مثل سرب الاستطلاع والمراقبة وفرقة الاستطلاع الساحلي وبطارية المراقبة الأمامية التابعة للكوماندوز.
وتتمثل مهمتهم الأساسية في التسلل إلى مناطق العدو، جمع المعلومات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف العسكرية تمهيدًا لتوجيه ضربات بحرية دقيقة من السفن الحربية المتحالفة.




