إيران تتحدى إعلانات النصر الأمريكية بهجمات واسعة على ناقلات الوقود
تسبب هجوم إيراني في اشتعال النيران بناقلتي وقود داخل المياه العراقية، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم، في تحدٍ ميداني صريح لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن "الانتصار" في الحرب وفق بلومبرج.
وتوعدت طهران العالم بصدمة اقتصادية تدفع أسعار النفط إلى حاجز 200 دولار للبرميل، مؤكدة أن زعزعة الأمن الإقليمي ستنعكس مباشرة على استقرار الأسواق العالمية، وذلك ردًا على التدخلات العسكرية والقصف الذي استهدف أراضيها وأودى بحياة نحو ألفي شخص حتى الآن.
شلل ملاحي في هرمز
لا تزال المؤشرات تؤكد صعوبة الإبحار عبر مضيق هرمز الذي يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمي، حيث تضاربت الأنباء بين تأكيدات ترامب بتدمير الأسطول الإيراني وبين الواقع الذي يشير إلى نشر نحو 12 لغمًا بحريًا في القناة. هذا الانسداد دفع دول مجموعة السبع لدراسة خيار المرافقة العسكرية للسفن، في حين بدأت وكالة الطاقة الدولية أكبر تدخل في تاريخها عبر التوصية بالإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسعار التي اقتربت من 120 دولارًا للبرميل.
اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل منشآت النفط في الخليج
توسعت دائرة الهجمات الإيرانية لتطال بنية تحتية حيوية في دول الجوار، حيث استهدفت الطائرات المسيرة والمقذوفات منشآت تخزين النفط في ميناء صلالة العُماني ومنطقة المحرق بالبحرين، بالإضافة إلى محاولات استهداف حقل الشيبة السعودي. وفي الداخل الإماراتي، تعاملت السلطات مع سقوط مسيرة قرب خور دبي واستهداف سفينة حاويات، مما يعزز مخاوف شركات التأمين والملاحة من تحول المراكز التجارية الكبرى إلى أهداف مشروعة في ظل استمرار الأعمال العدائية.
تماسك في هيكل القيادة الإيرانية
على الصعيد الإنساني، أعلنت منظمة اليونيسيف عن سقوط أكثر من 1100 طفل بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب قبل أسبوعين، مما يعكس الفاتورة الباهظة للصراع. ورغم الضغط العسكري الهائل وتلميحات واشنطن لتغيير النظام، تشير تقارير المخابرات الأمريكية إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة تحت قيادة مجتبى خامنئي، في وقت يحذر فيه مكتب التحقيقات الاتحادي من وصول التهديدات الإيرانية إلى السواحل الغربية للولايات المتحدة عبر هجمات محتملة بالطائرات المسيرة.







