فضل صلاة التهجد في العشر الأواخر.. طريقك لليلة القدر
ربما يتساءل الكثير عن فضل صلاة التهجد في العشر الأواخر، إذ تعد من أعظم النوافل التي يقيمها المسلم في جوف الليل، وتمتاز بفضلها العظيم في كسب رضا الله تعالى ومغفرته، فقد أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التهجد هو قيام الليل بعد نوم يسير، مشيرا إلى أنه فرصة لزيادة القرب من الله، خصوصًا في العشر الأواخر من رمضان، التي تعرف بلياليها المباركة بما فيها ليلة القدر، التي قال الله عز وجل عنها: «خير من ألف شهر».
فضل صلاة التهجد في العشر الأواخر
وحول فضل صلاة التهجد في العشر الأواخر، أضاف وسام، أن العشر الأواخر فرصة لتعظيم الطاعات، فلا يكتفي العبد بصلاة التراويح فحسب، بل يحرص على التهجد ليضاعف أجره ويغتنم بركة هذه الأيام.

صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان
بينما عن صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة التهجد تكون سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أنها تكون صلاة تطوعية يبدأ وقتها بعد صلاة العشاء والتراويح وتمتد حتى آخر الليل.
وأوضح الأزهر أن صلاة التهجد تتميز بأنها تؤدى بعد نوم قصير، فيصلي المسلم ركعتين خفيفتين ثم يزيد ما شاء من الركعات ركعتين ركعتين، ويختمها بالوتر.
كما أشار الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا بالأزهر الشريف، إلى أن الليل أفضل الأوقات للعبادة لما فيه من السكينة وراحة النفس، وأن الله جل جلاله يتنزل على عباده في الثلث الأخير من الليل، فيغفر لهم ويرحمهم ويقضي حوائجهم.

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان
بينما عن متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان، أوضح الدكتور أحمد وسام، أن التهجد يصلى طوال العام، لكن في رمضان يفضل تخصيصه في العشر الأواخر، مؤكدا أن أفضل وقت لها هو ثلث الليل الأخير أو ما يقارب الفجر، وهو وقت السحر والخشوع وموضع الفيوضات الربانية.
كما بين الأزهر أن صلاة التهجد لا تقتصر على التراويح في المسجد، بل يمكن أداؤها في المنزل وفق قدرة المصلي، شرط توفر الوضوء والطهارة واستقبال القبلة.

صلاة التهجد كم ركعة
وإذا كنت تتساءل عن صلاة التهجد كم ركعة، فإنه يتوقف عدد ركعات صلاة التهجد على القدرة والتحمل، حسب ما أوضحه الدكتور أحمد وسام، حيث ينصح الإمام في المسجد باختيار عدد ركعات معقول ليتمكن المصلون من المداومة يوميًا، مثل أربع أو ست ركعات، حتى لا يثقل على المصلين، أما في البيت، فيجوز للمصلي أداء ما يشاء من ركعات حسب استطاعته، ويختمها بالوتر.
وأشار مركز الأزهر إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقوم نصف الليل ويصل ثلثه، وينام سدسه، ويصلي التهجد ركعتين ركعتين، ويختم بالوتر، مؤكدا أن الهدف هو القرب من الله دون رياء أو مشقة زائدة.



