في دولة التلاوة البيوت المصرية تربي جيل القرآن
أحيا برنامج دولة التلاوة الأمل في قدوم جيل واعٍ ومسؤول، يعرف ما له وما عليه، بحكم معرفته وفهمه لمعاني القرآن الكريم وما تحمله من قيم لكل جوانب الحياة بشقيها الدنيوي والديني.
لذلك أتمنى إلقاء الضوء على الأبطال الحقيقيين في دولة التلاوة، وهم أسر الأطفال: الأم والأب الذين استطاعوا الوصول بأبنائهم إلى هذا المستوى، وهو أمر ليس بيسير ولا يقدر عليه الجميع، فبكل تأكيد وراء كل طفل حكايات من التعب والمعافرة مع الحياة ومع الطفل ذاته.
لو تم تخصيص جزء من الحلقات إلى أسر الأطفال المشاركين، يحكون عن أبنائهم وقصة حبهم للقرآن الكريم، ستكون إضافة كبيرة ومرجعية للأمهات والآباء في المجتمع.
ولكي يكتمل الحلم، أتمنى منح البنات حق المشاركة في الجزء الثاني من البرنامج، وأرى أنها ستكون خطوة مهمة في تغيير صورة البنت للأجيال الجديدة، صورة تعكس مهارات وقدرات البنات بعيدًا عن أضواء الموبايل أو انعكاس المرآة، وأتوقع أن النتيجة لن تقل إبهارًا عما شاهدناه في منافسات الأولاد في الموسم الأول، وخير دليل هو فوز جنى إيهاب، المنشدة الدينية مؤخرًا، في مسابقة دبي الدولية في القرآن الكريم بالمركز الأول.


