النقود كانت موجودة في عهد النبي ومع ذلك زكاة الفطر لم يخرجها النبي نقودًا.. الإفتاء ترد
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا من أحد المتابعين يقول: النقود كانت موجودة في عهد النبي ومع ذلك فزكاة الفطر لم يخرجها النبي نقودًا؟.
وكتبت الإفتاء عبر حسابها على فيس بوك: إن الحديث الوارد بَيَّن َكيفية إخراجها، ولم يَنُص على السنة العملية التي أخرج النبي صلى الله عليه وسلم بناء عليها زكاته حتى نُسلِّم بما ورد في السؤال، ومع ذلك: فإن الفقهاء من الصحابة والتابعين وأهل المذاهب لم يتقيدوا بهذه الأنواع الواردة بل ضبطوها بالنوع الذي هو غالب قوت أهل البلد.
وفي وقت سابق، شهد الجامع الأزهر في الليلة الرابعة والعشرين من شهر رمضان المبارك، إقبالًا كبيرًا من المصلين الذين توافدوا لإحياء ليالي العشر الأواخر، في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع، راجين عفو الله ورضاه والعتق من النيران، واغتنام نفحات هذه الليالي المباركة التي يحرص المسلمون فيها على الإكثار من الصلاة والذكر وتلاوة القرآن الكريم.
وخلال درس التراويح، أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن نعمة الأمن من أعظم النعم التي أنعم الله بها على المجتمعات، موضحًا أن استقرار الأوطان وتقدمها لا يتحققان إلا بوجود الأمن والطمأنينة بين أفراد المجتمع، فالأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه الحضارات وتنهض به الأمم، وبدونه لا يمكن أن تتحقق تنمية أو ازدهار في أي مجتمع.
وأشار فضيلته إلى أن الإسلام أولى قضية الأمن عناية كبيرة، فجعل حفظ النفس والمال والعِرض من المقاصد العظمى للشريعة الإسلامية، كما قدَّم النبي ﷺ نموذجًا عمليًّا في ترسيخ قيم الأمن والاستقرار داخل المجتمع، داعيًا إلى ضرورة أن يتحلى أفراد المجتمع بالأخلاق الفاضلة، وأن يبتعدوا عن الموبقات والمعاصي، وأن يتمسكوا بالعلم والإيمان؛ لأنهما الطريق الحقيقي لبناء مجتمع صالح وآمن.









