سيدة تكتشف حملها بـ 8 توائم بقنا بعد معاناة 4 سنوات.. وطبيبها: الحمل حدث طبيعيًا دون منشطات أو حقن مجهري
كشف الدكتور عمرو أبو العباس محمود، استشاري التوليد وأمراض النساء وعلاج العقم، عن متابعة حالة طبية نادرة لسيدة من قرية الحجيرات بمحافظة قنا، نجحت في الحمل طبيعيًا بعد معاناة مع تأخر الإنجاب الثانوي استمرت لمدة أربع سنوات، دون اللجوء إلى الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب.
سيدة اكتشفت حملها في 8 توائم بقنا بعد 4 سنوات
وقال أبو العباس في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن السيدة كانت تعاني من تأخر الإنجاب لمدة 4 سنوات، وخضعت لعدد كبير من الفحوصات والكشوفات الطبية في القاهرة وقنا، قبل أن تتوجه إلى مركزه الطبي، حيث تم إجراء تقييم وفحص كامل للزوجين ووضع بروتوكولا علاجيا مخصصا لهما دون استخدام منشطات تبويض أو تدخلات طبية مثل الحقن المجهري.
وأوضح الطبيب أنه بعد متابعة دقيقة لعملية التبويض وإجراء التحاليل الطبية اللازمة لتنظيم الهرمونات، تم إجراء اختبار حمل بالدم للسيدة، والذي أكد حدوث الحمل بالفعل.
وأضاف أن المفاجأة ظهرت خلال المتابعة بعد نحو 10 أيام من ثبوت الحمل، حيث تم إجراء أشعة تلفزيونية ثلاثية الأبعاد (سونار)، والتي كشفت عن وجود ثمانية أكياس حمل سليمة داخل تجويف الرحم، ما يعني أن السيدة حامل في 8 توائم بشكل طبيعي.
وأشار استشاري النساء والتوليد إلى أن الحالة أثارت حالة من الفرحة الكبيرة لدى الأسرة، لكنها ترافقت أيضًا مع حالة من القلق نظرًا لندرة الحمل بهذا العدد من الأجنة، مؤكدًا أنه تم اتخاذ جميع الاحتياطات الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات والتحاليل الدقيقة للحفاظ على صحة الأم والأجنة.
وأكد الطبيب أنه يتابع الحالة بشكل مستمر وفق أحدث التوصيات الطبية العالمية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الحمل قدر الإمكان حتى اكتماله بسلام.
ولفت إلى أن هذه الحالة تُعد من الحالات شديدة الندرة، موضحًا أن الحمل الطبيعي في 8 توائم دون استخدام تقنيات الإخصاب المساعد مثل الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب يُعد أمرًا غير مسبوق، ولم يتم تسجيل حالة مماثلة في مصر من قبل، وربما تكون الأولى من نوعها عالميًا.
وأضاف الدكتور عمرو أبو العباس أنه سيتم إجراء عملية اختزال للأجنة نظرًا لخطورة الحمل بعدد كبير من الأجنة على صحة الأم، موضحًا أن الهدف من هذا الإجراء هو زيادة فرص استمرار الحمل بشكل آمن.
وأوضح أن القرار الطبي قد يتضمن الاكتفاء بجنينين أو ثلاثة فقط داخل الرحم، وفقًا لما تسمح به الحالة الصحية للأم وبما يتماشى مع التوصيات والمعايير الطبية العالمية، مؤكدًا أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد متابعة دقيقة وإجراء الفحوصات اللازمة خلال الفترة المقبلة.








