بعد تحذير أمني من حدوث هجوم على كاليفورنيا.. هل تتكرر هجمات 11 سبتمبر لتبرير احتلال إيران؟
تزايد الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد تداول مزاعم تربط بين احتمال وقوع هجوم داخل الولايات المتحدة وسيناريوهات قد تُستخدم لتبرير تصعيد عسكري ضد إيران، في وقت حذّرت فيه جهات أمنية أمريكية من تهديدات محتملة باستخدام الطائرات المسيّرة.
هل تتكرر حادثة 11 سبتمبر لتبرير احتلال إيران؟
كشفت تقارير إعلامية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، أرسل تنبيهًا إلى أجهزة الشرطة في ولاية كاليفورنيا يفيد باحتمال تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة انطلاقًا من سفينة مجهولة قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة.
ووفقًا للتنبيه، فقد وردت معلومات غير مؤكدة تفيد بأن إيران قد تخطط لشن هجوم مفاجئ باستخدام طائرات بدون طيار ضد أهداف غير محددة في كاليفورنيا، في حال تعرضت لضربات عسكرية من الولايات المتحدة.
لكن التنبيه أوضح أيضًا أن المعلومات غير مؤكدة، ولا توجد تفاصيل دقيقة بشأن توقيت الهجوم المحتمل أو أهدافه أو الجهة التي قد تنفذه.
ويأتي ذلك بعد تداول بعض المستخدمين تصريحات منسوبة للإعلامي الأمريكي Tucker Carlson تحدث فيها عن احتمال وقوع أحداث كبيرة شبيهة بما حدث خلال هجمات 11 سبتمبر، بهدف تغيير الرأي العام العالمي أو تبرير تصعيد عسكري ضد إيران، على غرار ما حدث في العراق.
ويرى المذيع تاكر كارلسون، أنه يوجد إمكانية لتنفيذ حادثة مشابهة لما حدث في 11 سبتمبر، لإيجاد زريعة لاحتلال إيران، وذلك بعد وجود صعوبة في إسقاط النظام الإيراني.
ارتباط التحذير بالتصعيد العسكري
جاء التحذير في ظل التوترات العسكرية الأخيرة المرتبطة بإدارة دونالد ترامب، التي شنت عمليات عسكرية ضد إيران، في حين ردّت طهران بهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون في إنفاذ القانون إن العمليات العسكرية التي استمرت نحو 12 يومًا ربما أضعفت قدرات إيران على تنفيذ هجمات بعيدة المدى مثل الهجمات المحتملة على الساحل الأمريكي.
استعدادات أمنية في كاليفورنيا
من جانبها، أكدت سلطات ولاية كاليفورنيا أنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع الجهات الفيدرالية، حيث يعمل مكتب خدمات الطوارئ التابع لحاكم الولاية مع الأجهزة الأمنية لتعزيز إجراءات الحماية.
كما أعلنت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس أنها رفعت مستوى الجاهزية الأمنية، مع تكثيف الدوريات حول أماكن العبادة والمؤسسات الثقافية والمواقع الحيوية في المقاطعة.
وحذر خبراء أمنيون من تزايد استخدام الطائرات بدون طيار في النزاعات الحديثة، سواء من قبل الدول أو الجماعات غير الحكومية.
وأشار مسؤولون إلى مخاوف سابقة من احتمال استخدام هذه التقنية في هجمات عابرة الحدود، سواء من البحر أو بالقرب من الحدود الأمريكية المكسيكية.



