التعليم تكشف تفاصيل واقعة هتك عرض طالب بالدقي: التحقيق بدأ منذ شهرين والعامل لم يعد على قوة المدرسة
كشف مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل جديدة بشأن واقعة التعدي على طالب داخل مدرسة الشهيد باسم محسن فاروق الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة الدقي التعليمية.
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن الجهات التعليمية تعاملت مع الواقعة فور ورود معلومات عنها، موضحًا أنه تم تحويل الأمر إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشار المصدر إلى أن الواقعة تعود إلى أكثر من 3 أشهر، لافتًا إلى أنه تم اكتشافها وفتح تحقيق رسمي فيها منذ نحو شهرين، وتم إخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.
وأضاف أن العامل المتهم في الواقعة، والذي كان يعمل فراشًا داخل المدرسة، لم يعد على قوة المدرسة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن القضية أصبحت محل تحقيق أمام جهات التحقيق.
وشدد المصدر على أن وزارة التربية والتعليم تتعامل بحسم مع أي وقائع تمس سلامة الطلاب داخل المدارس، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة فور ثبوت أي مخالفة.
وأوضح المصدر أن مصلحة الطالب وسلامته تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها في مثل هذه الحالات تهدف بالأساس إلى حماية الطالب والحفاظ على حقوقه وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة داخل المدارس.
لو حكيت لحد هموتك.. فرّاش يهتك عرض طالب بالصف الرابع داخل مدرسة بالدقي ووالده يكشف التفاصيل.
كشف كريم، م، ولي أمر الطالب أحمد الذي يبلغ من العمر 9 أعوام بالصف الرابع الابتدائي، تفاصيل واقعة تعدٍ تعرض لها نجله داخل مدرسة الشهيد باسم محسن فاروق الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة الدقي التعليمية، مؤكدًا أن الأسرة اكتشفت الواقعة بعد معاناة نفسية مر بها الطفل.
وقال ولي الأمر، في تصريحات لـ القاهرة 24، إن الأسرة اكتشفت تعرض نجلهم للتعدي مرتين؛ الأولى خلال الفصل الدراسي الأول، والثانية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيرًا إلى أنهم توصلوا لاحقًا إلى أن المتهم بالواقعة يعمل فراشًا داخل المدرسة.
وأوضح أن الطفل تعرض لتهديدات من قبل الشخص المتهم، ما تسبب في حالة من الخوف الشديد لديه، وجعله يتردد في الإفصاح عن هويته لفترة، إلى أن تمكنت الأسرة بعد نقاشات ومحاولات عديدة من إقناعه بالكشف عما حدث، خاصة بعد ملاحظتهم وجود علامات غريبة على جسده.
وأضاف والد الطفل أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة حمل رقم 1633 لسنة 2026 جنح الدقي، لافتًا إلى أنه توجه إلى المدرسة لمعرفة ملابسات ما حدث، حيث التقى مديرة المدرسة والإخصائية الاجتماعية، إلا أنهما قابلاه خارج المدرسة ونفيا وقوع الواقعة داخلها، مع اتهام طالب آخر بالمدرسة بارتكابها، وهو ما أثار استغراب الأسرة، خاصة أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بفصل أي طالب.
وأشار إلى أن الأسرة اكتشفت بتاريخ 8 فبراير الماضي، تفاصيل ما تعرض له الطفل بعد عودته من المدرسة، الأمر الذي دفعهم لمحاورته بشكل متكرر، إلى أن كشف لهم ما حدث، مؤكدًا أن الواقعة تسببت في صدمة كبيرة للأسرة، كما أثرت على الحالة النفسية للطفل لفترة أفقدته القدرة على الكلام.


