غياب مدير آثار الأقصر خلال أول زيارة للأمين العام الجديد.. ومؤشرات على حركة تغييرات مرتقبة | خاص
شهدت الأوساط الأثرية في محافظة الأقصر حالة من الترقب والجدل، إثر غياب الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، عن مشهد استقبال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للآثار، خلال أول زيارة رسمية له بعد توليه منصبه.
غياب لافت لمدير آثار الأقصر خلال أول زيارة للأمين العام
وكان من المفترض أن يكون مدير عام آثار الأقصر في مقدمة مستقبلي الأمين العام، مما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الغياب.
جولة تفقدية شاملة بمعابد الكرنك
أجرى الدكتور هشام الليثي جولة ميدانية موسعة داخل معابد الكرنك، رافقه خلالها صلاح الماسخ، مدير عام معابد الكرنك.
وتضمنت الجولة تفقد مواقع عمل البعثات الأثرية المختلفة للوقوف على آخر المستجدات. كما حرص الأمين العام على متابعة أعمال المركز المصري الفرنسي، والاطلاع على سير خطة الترميم الدقيقة الجارية في مقاصير الملك سيتي.
نقل كافتيريا البحيرة المقدسة
وفي سياق خطة تطوير وتأهيل المواقع الأثرية، تفقد "الليثي" الموقع الجديد المخصص للكافتيريا، حيث من المزمع نقل الكافتيريا الحالية المتواجدة على ضفاف البحيرة المقدسة داخل معابد الكرنك إلى الموقع البديل، في خطوة تهدف للحفاظ على المشهد البصري والأثري للمنطقة.
جدل وتكهنات بتغييرات قيادية
أثار عدم تواجد مدير عام آثار الأقصر خلال هذه الجولة نقاشات بين العاملين في الحقل الأثري.
وأشارت مصادر مطلعة لـ "القاهرة 24" إلى وجود مؤشرات قوية تتحدث عن حركة تنقلات وتغييرات هيكلية قد تطال عددًا من القيادات الأثرية في الأقصر، والتي عدها البعض خطوة إدارية مرتقبة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع وتطوير منظومة العمل.



