الأزهر الشريف قبلة طلاب داغستان.. طالب وافد يروي أوجه التشابه والاختلاف في رمضان بين مصر وبلده
يُعد الأزهر الشريف من أشهر الجامعات في العالم الإسلامي، ويحرص طلاب داغستان على الدراسة فيه كوجهة علمية وروحية متميزة.
ويروي الطالب أحمد نبي من جمهورية داغستان تجربته الشخصية في استقباله لشهر رمضان المبارك بين مصر وبلده، موضحًا أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافتين.
الأزهر الشريف قبلة طلاب داغستان: طالب وافد يروي أوجه التشابه والاختلاف في رمضان بين مصر وبلده
ويقول أحمد نبي، عبر "أزهر بوكاست"، إن رمضان في داغستان يشبه كثيرًا رمضان في مصر من حيث الأجواء الروحانية والالتزام بالعبادات، إلا أن الفوارق تظهر في طريقة الإفطار والسحور، خصوصًا في القرى، حيث يعتمد كل منزل على مائدته الخاصة، بينما تنتشر موائد الرحمن في المدن بالقرب من الجامعات والمساجد لتقديم الإفطار مجانًا للمصلين والطلاب.
وأضاف أن الأطعمة الرمضانية تختلف، مشيرًا إلى أن السحور في داغستان غالبًا يشمل الفواكه المجففة مثل المشمش، ويُصنع منه طبق تقليدي يُعرف باسم الثريد مع الطحينة من بذور الكتان، بينما تختلف العادات الأخرى مثل عدد ركعات التراويح وطول جلسات الأذكار بين الماضي والحاضر.
وعن تجربته في مصر، أكد أحمد نبي أنه شعر بالترحاب والتقارب الثقافي منذ لحظة وصوله، خاصة عند سماعه تلاوة القرآن في الأزهر الشريف، مما خفف شعوره بالغربة، مضيفًا أن اللقاءات مع طلاب من نفس بلده في الأزهر عززت شعوره بالانتماء والراحة الروحية.
ويختتم أحمد نبي حديثه بالدعوة إلى الإقبال على الطاعة والالتزام بالعبادات في رمضان، مؤكدًا أن البرنامج الروحي الشخصي والحرص على أداء الصلوات والتراويح وقراءة القرآن يجعل المسلم يخرج من الشهر الكريم سعيدًا ومطمئنًا، وهو ما يحاول تحفيز كل من حوله على اتباعه.


