يارا السكري: العوضي وش السعد عليا.. والصدق جوهر الفن وليس عدد المشاهدات.. واستقبال الجمهور لـ روح "شيء مرعب" | حوار
استطاعت النجمة يارا السكري أن تسرق الأضواء وتتصدر التريند ليس فقط بجمالها، بل بأدائها المؤثر الذي جعل الجمهور يتفاعل مع عودتها للدراما، حتى لقبها الكثيرون بـ “سندريلا الدراما” لهذا الموسم، لذلك حرص القاهرة 24 على إجراء حوار معها، وفي هذا الحوار، نغوص مع يارا في تفاصيل نجاح شخصية روح، وحقيقة خلافاتها مع زميلاتها، وسر الكيمياء الخاصة التي تجمعها بالنجم أحمد العوضي.
لنبدأ من الحدث الأبرز.. كيف استقبلتِ ردود أفعال الجمهور فور عودتكِ للظهور بعد مشهد الموت في علي كلاي؟
في الحقيقة، رد الفعل كان مهيبًا بل ومرعبًا بالنسبة لي! كانت مفاجأة كبرى لم أتوقعها بهذا الحجم، شعرت بتفاعل الجمهور وكأننا في مباراة كرة قدم مصيرية، هذا الحماس والتعاطف الجماهيري الحمد لله فاق كل توقعاتي وأسعد قلبي.

للمرة الثانية يجمعك عمل فني بالنجم أحمد العوضي، ما سر هذه الثنائية الناجحة؟
أحمد العوضي “وش السعد” عليَّ، فبجانبه تحققت نجاحات وتطورات كبيرة في مسيرتي الفنية، هو بلا شك سبب رئيسي فيما وصلت إليه اليوم، طبعًا بعد فضل الله وحب الجمهور، والعمل معه له طعم مختلف، فجمهوره يتمتع بإحساس صادق لا يوصف، وأنا ممتنة جدا لهذه الثقة.

العمل يضم نخبة من النجمات، لكن اسم يارا السكري كان الأكثر تداولا.. هل تشعرين بالتفوق عليهن؟
لا أؤمن بمنطق الأفضلية المطلقة، فكل فنانة لها خطها الفني الخاص وأسلوبها الذي يميزها، أنا قدمت شخصية روح، وهي حبيبة علي كلاي التي استطاعت خطف قلبه وعقله لدرجة الجنون، والجمهور تأثر لأن البطل فقد اتزانه وسار في الشوارع هائمًا لعدم استيعابه رحيلها، وهذا يعكس مدى قربها من وجدانه، وبالمناسبة، كل بطلات العمل قدمنّ أدوارًا عظيمة، وعلى رأسهنّ الفنانة درة التي جسدت الشر ببراعة مذهلة، وما يشاع عن وجود خلافات بيننا ليس إلا محض شائعات لا أساس لها من الصحة.

البعض شبه مشهد حزن العوضي على رحيل روح بمشاهد مهند في المسلسل الشهير العشق الممنوع.. كيف رأيتِ هذا التشبيه؟
لقد قلت له ذلك بالفعل فور انتهاء المشهد! العوضي ربما لم يشاهد العشق الممنوع، لكن هذا المشهد كان محوريًا جدًا بالنسبة لي، فهو يجسد لحظة انكسار إنسان تنتهي حياته مع مَن يحب، هذا الجانب الإنساني والعاطفي نادرًا ما يظهر من بطل الأكشن أو الهيرو، لكن العوضي نجح هذا العام في تسليط الضوء على هذه المشاعر الدفينة، كما نجح من خلال شخصية علي كلاي في تقديم رسائل اجتماعية مهمة حول المشردين ودور رعاية الأيتام.
هل تطمح يارا السكري لأن تكون النجمة الأعلى مشاهدة في الوقت الحالي؟
لا يصح لي أن أقول عن نفسي إنني الأعلى، ما يهمني حقا هو أن أكون الأقرب والأصدق لقلب المشاهد، الفن في جوهره صدق وليس أرقامًا فقط؛ فقد يكون هناك من يتقاضى الأجر الأعلى، لكنه يفتقد القرب من الناس، وهذا ما لا أتمناه لنفسي.
ما هو أغرب أو ألطف تعليق وصلك من الجمهور حول شخصية روح؟
ردود الفعل في الشارع، في المحطات، وحتى داخل بيتي، كانت مؤثرة، أذكر أن شخصا قال لي: والدتي تبكي بسببك وتدعو لك لأنها تحمل همك وكأنك ابنتها، أن تلمس شخصية روح قلوب الأمهات بهذا الشكل، فهذا نجاح يتجاوز حدود الخيال.

لا تخلو حياة النجوم من الشائعات.. ما تعليقك على أنباء ارتباطك عاطفيًا بأحمد العوضي؟
هذا أمر اعتدنا عليه، وهو وارد جدا في وسطنا الفني تكرار هذه الشائعات وتطورها دليل على أننا قدمنا ثنائية ناجحة لمست مشاعر الناس ووصلت إلى قلوبهم بصدق، فظنوا أن التمثيل حقيقة.
فاجأتِ الجميع بظهورك في برنامج رامز ليفل الوحش.. كيف كانت كواليس المقلب؟
ذهبت للبرنامج على أساس أنه برنامج حواري بعنوان الرحلة، ثم حدث المقلب، الجميل أن رامز جلال لم يعلق عليّ بتعليقات سلبية كعادته، كانت حلقة ممتعة ولذيذة واستمتعت بها رغم المفاجأة.
أخيرًا.. ما هي وجهتكِ المقبلة بعد هذا النجاح الدرامي؟
انتظر حاليًا خطوة سينمائية مهمة جدا، إذ سيعرض لي قريبًا فيلم صقر وكناريا مع النجم محمد إمام، السينما هي المحطة الكبرى التي أطمح لترك بصمة قوية فيها.


