الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل يختبر بوتين الغرب؟.. مخاوف من تصعيد قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة

بوتين
كايرو لايت
بوتين
الإثنين 16/مارس/2026 - 12:51 ص

تتصاعد المخاوف في الأوساط الأمنية الغربية من احتمال تفاقم التوتر بين روسيا والدول الغربية، في ظل تحذيرات من أن الرئيس الروسي بوتين قد يلجأ إلى خطوات عسكرية أو استراتيجيات ضغط غير تقليدية إذا استمرت المواجهة الجيوسياسية الحالية.

وتأتي هذه التحذيرات بعد سنوات من التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب، خاصة منذ اندلاع الحرب في Ukraine، وهو الصراع الذي أدى إلى زيادة حدة الخلافات بين روسيا والدول الأعضاء في الناتو، وذلك وفقًا لما نشر في radaro nline.

تصاعد القلق داخل الناتو

وخلال الفترة الأخيرة، زادت المخاوف لدى حلف شمال الأطلسي بعد وقوع عدة حوادث مرتبطة بالأنشطة البحرية الروسية، من بينها اعتراض المملكة المتحدة سفنًا يُعتقد أنها جزء مما يُعرف بأسطول الظل الروسي، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على اتساع نطاق المواجهة غير المباشرة بين الجانبين.

وتشير تقارير أمنية إلى أن موسكو قد تعمل على توسيع قدراتها العسكرية أو تطوير أساليب ضغط جديدة على الغرب، تشمل عمليات إلكترونية أو حملات تأثير سياسي واقتصادي.

وفي هذا السياق، حذر اللواء الألماني يورجن شتال، رئيس الأكاديمية الاتحادية للسياسة الأمنية في ألمانيا، من أن روسيا قد تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية ضد دول غربية إذا رأت أن الظروف مواتية لذلك.

وقال خلال فعالية أمنية ألمانية بريطانية إن تقييمه لسلوك بوتين يشير إلى أنه قد يستخدم الوسائل العسكرية في حال أتيحت له الفرصة، مضيفًا أن استمرار التوترات قد يدفع موسكو إلى اختبار ردود فعل الغرب.

سيناريوهات مقلقة

ويحذر خبراء الدفاع من أن التصعيد المحتمل لا يقتصر على المواجهة العسكرية التقليدية، بل قد يشمل هجمات إلكترونية، أو ضغوطًا اقتصادية، أو عمليات تأثير إعلامي، وهي أدوات تُستخدم بالفعل ضمن ما يُعرف بالحروب الهجينة.

كما تثار مخاوف في بعض الدوائر الأمنية من أن أي تصعيد غير محسوب قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، بما في ذلك استخدام أسلحة غير تقليدية، وهو ما قد يؤدي إلى توسع الصراع على نطاق أوسع.

تعزيز الدفاعات في نقاط استراتيجية

وفي ظل هذه المخاوف، عزز الناتو استعداداته الدفاعية في عدة مناطق استراتيجية في أوروبا الشرقية، من بينها ممر Suwalki Gap، الذي يُعد نقطة جغرافية حساسة تربط بين دول البلطيق وبقية أراضي الحلف.

ويرى محللون أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الاستعداد لأي تطورات محتملة، بينما تبقى التوقعات مفتوحة بشأن مسار العلاقات بين روسيا والغرب خلال الفترة المقبلة.

تابع مواقعنا