الإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر مالًا
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر بقيمتها مالًا لمستحقيها، دون إثم أو حرج، موضحة أن هذا القول مذهب الحنفية، وبعض فقهاء المالكية، ورواية عن الإمام أحمد، كما ذهب إليه عدد من كبار التابعين، من بينهم الحسن البصري، وأبو إسحاق السبيعي، وعمر بن عبد العزيز.
الإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر بالقيمة مالًا
وأوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن إخراج زكاة الفطر مالًا يعد الأوفق لمقاصد الشريعة الإسلامية، لما فيه من مراعاة للفقراء وتيسير عليهم في قضاء احتياجاتهم الأساسية.
الإفتاء: يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر بقيمتها مالًا لمستحقيها
وفي سياق آخر أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ وهل يجوز لمن صلى العيد أن يترخص في ترك الجمعة؟ وكيف يصليها؟.
وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: إذا وافق يوم العيد يومَ الجمعة، تقام الجمعة في المساجد عملًا بالأصل، والأكمل والأجزل ثوابًا أن يصلي المكلف صلاة العيد جماعة ثم يصلي صلاة الجمعة، ما لم يكن هناك عذر يمنعه من أداء الصلاتين، ويجوز للمكلف الترخص في ترك صلاة الجمعة إذا صلى العيد في جماعة ولا حرج عليه ولا ضير، عملًا بمن أجاز ذلك من الفقهاء، ويلزمه حينئذ أن يصليها ظهرًا، وأما من لم يصل العيد في جماعة فلا تسقط عنه صلاة الجمعة بل يبقى مكلفًا بأدائها مع جماعة المصلين.




