سمح بمحتوى العنف والابتزاز.. شكاوى من المستخدمين حول تعديل خوارزميات ميتا وتيك توك
اتخدت ميتا وتيك توك، قرار تعديل الخوارزميات مما سمح بظهور محتوى أكثر ضررًا على صفحات المستخدمين، ووجد المستخدمين أن مخالفات تيك توك وميتا أصبحت تتعلق بالسلامة، وأن عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي اتخذوا قرارات حول الخوارزميات.
وبحسب ما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، كشف أكثر من اثني عشر من المبلغين عن المخالفات والمطلعين كيف خاطرت الشركات بالسلامة في قضايا تشمل العنف والابتزاز الجنسي والإرهاب في سعيها لجذب انتباه المستخدمين.
شكوى من المستخدمين حول تعديل خوارزميات ميتا وتيك توك
وصف أحد المهندسين في شركة ميتا، التي تمتلك فيسبوك وإنستجرام، كيف طُلب منه من قبل الإدارة العليا السماح بمزيد من المحتوى الضار، والذي يتضمن كراهية النساء ونظريات المؤامرة، في صفحات المستخدمين للتنافس مع تيك توك، قائلًا: لقد أخبرونا بطريقة ما أن السبب هو انخفاض سعر السهم.
أتاح أحد موظفي TikTok في تقرير، فرصة نادرة للاطلاع على لوحات المعلومات الداخلية للشركة الخاصة بشكاوى المستخدمين، بالإضافة إلى أدلة أخرى حول كيفية توجيه الموظفين لإعطاء الأولوية لعدة حالات تتعلق بالسياسيين على سلسلة من التقارير عن المنشورات الضارة التي تظهر فيها الأطفال.
وقال أحد موظفي تيك توك إن القرارات كانت تُتخذ للحفاظ على علاقة قوية مع الشخصيات السياسية لتجنب التهديدات بالتنظيم أو الحظر، وليس بسبب المخاطر التي يتعرض لها المستخدمون.
وأوضح مات موتيل، الباحث البارز في شركة ميتا، إن تطبيق إنستجرام ريلز، المنافس لتطبيق تيك توك، أُطلق عام ٢٠٢٠ دون ضمانات كافية، وأظهرت دراسة أن التعليقات على ريلز شهدت انتشارًا أعلى بكثير للتنمر والمضايقات وخطاب الكراهية والعنف أو التحريض مقارنةً بباقي أقسام إنستجرام، وإن الشركة استثمرت في 700 موظف لتنمية منصة ريلز، بينما رُفض تعيين اثنين من الموظفين المتخصصين في فرق السلامة للتعامل مع حماية الأطفال و10 آخرين للمساعدة في ضمان نزاهة الانتخابات.


