شهامة ولاد البلد.. شباب المنوفية يحولون سياراتهم لنقل الحالات الطارئة خلال العيد
تتحرك القلوب قبل السيارات في شوارع المنوفية مع بداية إجازة العيد، حين قرر عدد من الشباب تحويل سياراتهم الخاصة إلى وسيلة إنقاذ إنسانية، لمواجهة أزمة المواصلات التي تتكرر كل عام، خاصة في المناطق البعيدة مثل الزيتون والنور والفردوس بالسادات.
مبادرة شبابية للطوارئ خلال فترة العيد بالمنوفية
تبدأ القصة مع مبادرة أطلقها أحد شباب المحافظة، حيث دعا إلى تخصيص سيارات لنقل الحالات المرضية بشكل مجاني، في أي وقت وعلى مدار اليوم، حتى في ساعات الليل المتأخرة، دون انتظار مقابل، فقط لوجه الله.
مبادرة إنسانية في المنوفية
المبادرة لم تتوقف عند حدود الفكرة، بل تطورت سريعًا إلى إنشاء مجموعة على تطبيق واتساب تحمل اسم طوارئ الزيتون والنور والفردوس، لتكون حلقة وصل مباشرة بين المحتاجين والمتطوعين.
وتعتمد آلية العمل على سرعة الاستجابة، حيث يتم إرسال موقع الحالة عبر لايف لوكيشن، مع متابعة دقيقة حتى وصول المريض إلى أقرب مستشفى بأمان، خاصة أن بعض هذه المناطق تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن أقرب خدمة طبية. كما يتم توثيق الرحلة بصورة بطاقة المتطوع والحالة، لضمان الشفافية وتجنب أي مشكلات.
وتعكس هذه المبادرة نموذجًا حيًا لشهامة ولاد البلد، حيث تسابق الشباب للمشاركة بسياراتهم، مؤكدين أن وقت الأزمات يكشف دائمًا عن معدن المصريين الحقيقي.


وبين الخوف من المرض وصعوبة الوصول للمستشفيات، أصبحت هذه السيارات طوق نجاة حقيقي لأهالي المناطق البعيدة خلال أيام العيد.


