السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد خسارة نجله لقب دولة التلاوة.. والد محمد القلاجي: من كان محبًا لنا فلا يحزننا بالتطاول على رموزنا

محمد القلاجي
أخبار
محمد القلاجي
الأربعاء 18/مارس/2026 - 01:16 م

توجه أحمد القلاجي، والد محمد القلاجي المتسابق في برنامج دولة، بنداء مع المتعاطفين مع صغيره بعد خسارته لقب دولة التلاوة، قائلًا: من كان محبًا لنا لا يحزننا في التطاول على رموزنا.

والد محمد القلاجي: من كان محبًا لنا فلا يحزننا بالتطاول على رموزنا

وأضاف والد محمد القلاجي، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: حتى لا تستخدم حالة التعاطف مع محمد زريعة لتحقيق مئارب غير شريفة من أصحاب القلوب المريضة الكارهة لكل جميل بحجة التعاطف مع القلاجي، اسمحولي أحكي حكاية صغيرة بمناسبة هذه الصورة، وهي من سنة 2024 كانت في بورسعيد وقتها كان الدكتور مختار جمعة وزيرًا للأوقاف، والدكتور أسامة كان مستشارًا للرئيس، وكانت بمناسبة مسابقة بورسعيد الدولية، في صلاة جمعة، والخطيب يومها كان الدكتور الراحل أحمد عمر هاشم، واللي حصل أن محمد كان في الصف الأول وقت الخطبة، ولما أقيمت الصلاة، الأمن الخاص بوزير الأوقاف وقتها رجع محمد عشان يوسع المكان للوزير.

وأردف والد محمد القباجي: الدكتور أسامة لما شاف الأمن أبعد محمد للخلف، ظل يبحث عنه بعينيه ولم ينوي للصلاة وظل يشير للحاضرين أين الطفل الصغير حتى فطن الأستاذ جودة مدير معهد الطاروطي لذلك، وأشار على المكان اللي فيه محمد فأتي به الدكتور أسامة وأوقفه بجواره على سجادة الصلاة الخاصة به حتى انتهت الصلاة.

منشور والد محمد القلاجي
منشور والد محمد القلاجي

وعن وزير الأوقاف، قال القلاجي، إن الدكتور أسامة جابرًا للخواطر قبل أن يكون وزيرًا للأوقاف وحتى بعد أن صار وزيرًا والله شاهدًا على حديثه، مضيفًا: أنا ومحمد نحبه حبا شديدا ولذلك أنشد محمد -يادكتور أسامة ياوزيرنا العلامة- وكانت من باب رد الجميل، وكانت قبل المسابقة، والتي استخدمها بعض أصحاب النوايا السيئة في التشكيك في المسابقة وأن الوزير يجامل القلاجي من أجل هذه الأنشودة، والله ما طلب منا الوزير إنشادا ولا مدحًا، ولا أنشدناها يوما في حضرته، ولا يعرف عنها شيئا.

وأكمل: الكل شاهد على إنجازات الوزارة، وبرنامج دولة التلاوة الذي أعاد للأمة المصرية هيبتها في دولة التلاوة وكان رسالة دينية روحية لكل من شكك في دولة التلاوة المصرية، ونتيجة المسابقة نحن راضون عنها كل الرضا، ومن فاز بالموسم الأول هم إخوتنا وأبناؤنا، ولا نشكك في رأي وقرار لجنة التحكيم، وإن شاء الله المسابقات قادمة ولا زلنا في بداية الطريق، وأنا أقدر حالة التعاطف الكبيرة مع محمد ابني، لكن رجاء لا نتعدى على الرموز.

تابع مواقعنا