الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ابني اتكرم من الرئيس.. أول تعليق من الأم المثالية بالإسكندرية: ربنا جبر خاطري بعد تعب سنين وأمنيتي الحج

فايزة أبو الحمد الأم
محافظات
فايزة أبو الحمد الأم المثالية
الخميس 19/مارس/2026 - 12:57 م

أعربت فايزة أبو الحمد أحمد، الفائزة بجائزة الأم المثالية عن محافظة الإسكندرية، عن سعادتها البالغة بعد حصولها على الجائزة.

الأم المثالية

وفي تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أوضحت أبو الحمد، أنها كانت تنتظر الفوز على مستوى المحافظة، ولكن وصولها إلى الفوز ضمن الأمهات على مستوى الجمهورية كان له فرحة بالغة.

وكشفت الأم المثالية أن أمنيتها رحلة حج أو عمرة عقب مسيرتها مع أبنائها، مؤكدة أن ابنها تم تكريمه من رئيس الجمهورية ليأتي تكريمها هي الأخرى بمثابة فخر واعتزاز لها.

وتعود قصة كفاح فائزة أحمد لعام 1990 بزواجٍ هادئ من زوج يعمل محاميًا، لتعيش سنوات من الاستقرار الأسري البسيط، تنسج خلالها أحلامها الصغيرة حول بيت آمن وأبناء صالحين.

بداية قصة كفاح الأم المثالية

وفي عام 1994 رُزقت بابنتها الأولى، ثم اكتمل فرحها عام 1997 بولادة ابنها الثاني، لتظن أن الحياة قد منحتها ما يكفي من الطمأنينة.

لكن الأقدار كانت تخبئ اختبارًا قاسيًا، ففي عام 2005، أُصيب الزوج بسرطان انتشر في جسده، حتى رحل في عام 2006، تاركًا وراءه أمًا تواجه الحياة وحدها، وطفلين في عمرٍ الثانية عشرة والتاسعة. ولم يكن مصدر الدخل الوحيد آنذاك سوى معاش الزوج.

وبدأت قصة الكفاح الحقيقي منذ ذلك التاريخ، حيث رفضت الأم أن يكون الفقد نهاية، وأصرّت على أن يكون بداية جديدة، ووضعت تعليم أبنائها على رأس أولوياتها، وبدأت تعمل بما تملك من علم وجهد؛ فكانت تعطي دروسًا تعليمية للأقارب مقابل أجر بسيط، ثم التحقت بالعمل في إحدى الحضانات، تؤدي عملها بإخلاص وصبر، خطوة بعد خطوة، دون تذمر.

ولم تتوقف الرحلة عند ذلك، فبإصرارها واجتهادها، تم تعيينها في إحدى الهيئات الحكومية عام 2014، لتؤمّن حياة أكثر استقرارًا لها ولأبنائها.

حصاد ثمار تعب السنين للأم المثالية

وواصلت الأم كفاحها في صمت، تجمع بين العمل، ورعاية الأبناء، وتطوير ذاتها، لم تكتفِ بتعليم أبنائها فحسب، بل أصرت على استكمال تعليمها هي الأخرى، فحصلت على دراسات عليا، ثم درجة الماجستير، لتثبت أن الطموح لا تحدّه الظروف ولا يُقيده العمر.

وجاء الحصاد جميلًا ومشرفًا حيث حصلت الابنة الكبرى على بكالوريوس علوم، وتم تزويجها، والإبن الثاني بكالوريوس الهندسة، ليبدأ طريقه بثبات.

وهكذا، لم تكن هذه الأم مجرد شاهدة على الألم، بل صانعة للأمل، ومثالًا لقوة المرأة حين تؤمن برسالتها. وما زال عطاؤها مستمرًا، حتى تكتمل فرحتها بتزويج ابنها، لتظل قصتها عنوانًا للصبر، والكرامة، والانتصار

تابع مواقعنا