معلومات الوزراء: الكساد الاقتصادي من أخطر الأزمات التي يمكن أن تواجه الاقتصادات الدولية
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن العالم يشهد اليوم تحولات اقتصادية متسارعة تعيد تشكيل خريطة العلاقات الدولية وصياغة قواعد جديدة للاقتصاد العالمي؛ حيث تتداخل العوامل السياسية والتجارية والمالية في مشهد تتزايد فيه حدة التنافس بين القوى الكبرى، وقد أدت السياسات الحمائية وفي مقدمتها الرسوم الجمركية الأمريكية المتصاعدة إلى خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق، وتعطيل مسارات التجارة والاستثمار، بما ينذر بانتقال الاقتصاد العالمي من مرحلة التباطؤ إلى مرحلة الكساد.
معلومات الوزراء: الكساد الاقتصادي من أخطر الأزمات التي يمكن أن تواجه الاقتصادات الدولية
أضاف المركز في العدد السابع من إصدارته “تقديرات مستقبلية.. الاقتصاد العالمي أمام احتمال كساد جديد: قراءة مستقبلية”، أن الكساد الاقتصادي يعد أحد أخطر الأزمات التي يمكن أن تواجه الاقتصادات الدولية، إذ يتسم بانكماش حاد في النشاط الاقتصادي، وتراجع الناتج المحلي، وارتفاع البطالة، وضعف الطلب الكلي، وهي ظاهرة ليست جديدة على التاريخ الاقتصادي حيث شهد العالم عبر العقود أزمات تركت آثارًا عميقة وغيرت مسار السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
تابع: كشف الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي خطورة انهيار الطلب وتراجع الثقة في الأسواق المالية، بينما أبرز حظر النفط في السبعينيات الدور الجيوسياسي في إحداث صدمات اقتصادية كبرى، ثم جاءت الأزمة المالية العالمية عام 2008 لتكشف مخاطر الاختلال المالي وفقاعات العقارات، وأخيرًا أظهرت جائحة كوفيد - 19- أثر الأزمات الصحية العالمية حين تعطلت سلاسل الإمداد وتوقف النشاط الاقتصادي على نطاق واسع.


