الأربعاء 06 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال.. تعرف على الأيام التي يحرم صيامها

حكم صيام ثاني يوم
دين وفتوى
حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال
الجمعة 20/مارس/2026 - 06:07 م

يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال، والذي يوافق بالميلادي، غدا السبت 21 مارس 2026، فهل يجوز بدء صيام الست من شوال في اليوم التالي ليوم الفطر؟، وما هو حكم تتابع صيام الست من شوال؟ وما هي الأيام التي يحرم الصيام فيها؟، وغيرها من أسئلة نوضح إجاباتها وفقا لآراء العلماء بالتزامن مع دخول شهر شوال للعام الهجري 1447.

 

حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال

أكد جمهور أهلم العلم فيما يتعلق بـ حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال، أن ذلك هو الأفضل، حيث بدء صيام الست من شوال بعد يوم الفطر مباشرًة بهدف المبادرة في العمل الصالح، ووفقا لدار الإفتاء المصرية، يستحب صيام الست من شوال عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ»، فإن صامها المسلم متتابعة من اليوم الثاني من شوال فقد أتى بالأفضل، وإن صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة ولا حرج عليه وله ثوابها.

حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال
حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال

 

حكم صيام الست من شوال

كما أوضحت دار الإفتاء حكم صيام الست من شوال، إذ ورد في السنة المشرفة الحث على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأن ذلك يعدل في الثواب صيام سنة كاملة، فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».

 

وتفسير أن ذلك يعدل هذا القدر من الثواب، هو أن الحسنة بعشر أمثالها؛ روى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا»، وعليه: فصيام شهر رمضان يعدل صيام عشرة أشهر، وصيام الستة أيام من شوال يعدل ستين يومًا قدر شهرين، فيكون المجموع اثني عشر شهرًا تمام السنة.

 

وقد جاء التصريح بهذا فيما رواه النسائي في الكبرى وابن خزيمة في صحيحه عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ، وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بِشَهْرَيْنِ؛ فَذَلِكَ صِيَامُ سَنَةٍ».

 

حكم التتابع في صيام ست من شوال

ومع إمكانية البدء في صيام الست من شوال من اليوم الثاني من الشهر نفسه، قد يتساءل البعض أيضا عن حكم التتابع في صيام الست من شوال، فهل يجب التتابع فيها على أيام متتالية بدون انقطاع، أم يجوز التفريق؟ وهو ما أوضحت دار الإفتاء إجابته على موقعها الرسمي، وأكدت أن صيام الأيام الست من شوال مندوبٌ إليه شرعًا، وهناك سعة في تفريقها وعدم التتابع فيها على مدار الشهر، وإن كان التتابع في صومها بعد عيد الفطر هو الأفضل لمن استطاع. 

حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال
حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال

 

التتابع في صيام الست من شوال عند المذاهب الأربعة

واختلف العلماء في الأفضل من حيث صيام الست من شوال بالتتابع أو التفريق، فذهب الحنفية إلى أفضلية التفريق؛ ولا يكره التتابع على المختار، وذهب الشافعية والحنابلة إلى أفضلية التتابع؛ قال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي في "مغني المحتاج" [يستحب لمن صام رمضان أن يتبعه بستٍّ من شوال كلفظ الحديث، وتحصل السنة بصومها متفرقةً، ولكن تتابعها أفضل عقب العيد؛ مبادرةً إلى العبادة، ولما في التأخير من الآفات].

 

ووفقا لدار الإفتاء، هذه الأفضلية عند هؤلاء الفقهاء يمكن أن تنتفي إذا عارضها ما هو أرجح؛ كتطييب خواطر الناس؛ إذا كان الإنسان يجتمع مع أقاربه مثلًا على وليمة يدعى إليها، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شك أنها أرجح من المبادرة إلى الصيام عقب العيد أو التتابع بين أيامه، وقد نص علماء الشافعية والحنابلة على أن الكراهة تنتفي بالحاجة.

حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال
حكم صيام ثاني يوم من شهر شوال

 

حكم صيام يوم عيد الفطر

أكد جمهور أهل العلم إنه لا حرج من صيام ثاني يوم من شوال، بل هو مطلوب لأن المبادرة بقضاء ما فات من رمضان مطلوبة حسب الإمكان، ويوم العيد شرعا لا يشمل إلا يوما واحدا ولا يتعداه إلى غيره، سواء كان عيد فطر أو عيد أضحى.

 

وأما حكم صيام يوم عيد الفطر، فلا يجوز إطلاقا بل هو من الأيام التي يحرم صيامها، أول يوم من شهر شوال يوم الفطر، كما يحرم صوم يوم الأضحى وهو يوم العاشر من ذي الحجة والثلاثة الأيام التي بعده وهي أيام التشريق، إلا لمن لم يجد الهدي، وهذا مذهب الحنابلة والمالكية والقديم عند الشافعية، أما الجديد عندهم وهو مذهب أبي حنيفة فيحرم صوم أيام التشريق حتى لمن لم يجد الهدي، والقول الأول أظهر لما رواه البخاري عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي.

 

وأخيرا يستحب صيام الست من شوال متتابعة في أول شوال بعد يوم العيد، فلا يجوز صوم يوم العيد، لما في ذلك من المسارعة إلى الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره، فإن فرَّقها أو أخَّرها جاز، وكان فاعلًا لأصل هذه السنة؛ لعموم الحديث وإطلاقه، وفقا لدار الإفتاء المصرية.

 

الأيام البيض لشهر شوال

وبالحديث عن صيام الست من شوال، قد يرغب الكثيرون في تأخير صيام هذه الأيام لإدخالها مع صيام الأيام البي التي تتوسط الشهر العربي أيام الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وتوافق هذه الأيام في التقويم الميلادي هذه التواريخ:

  • الأربعاء 13 شوال 1447، يوافق 1 أبريل 2026.
  • الخميس 14 شوال 1447، يوافق 2 أبريل 2026.
  • الجمعة 15 شوال 1447، يوافق 3 أبريل 2026.
تابع مواقعنا