السبت 02 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

عيد من غير خروجات.. لماذا يفضّل بعض الشباب قضاء العيد بالمنزل؟

قعدة شباب في العيد-
اقتصاد
قعدة شباب في العيد- تعبيرية
الأحد 22/مارس/2026 - 12:17 ص

مع دخول الأعياد والمناسبات الدينية، تتجه أنظار العديد من الأسر المصرية نحو الشوارع والحدائق والمتنزهات، حيث ترتبط أيام العيد تقليديًا بالخروج والتنزه وقضاء الوقت مع الأصدقاء، ولكن في السنوات الأخيرة، ظهرت ظاهرة لافتة بين قطاع من الشباب، تتمثل في تفضيل البقاء في المنازل بدلًا من خروجات العيد المعتادة، هذا التحول يثير تساؤلات حول أسبابه، وهل يعكس تغيّرًا في أولويات الجيل الجديد أم مجرد استجابة لظروف اقتصادية واجتماعية؟

الزحام أول الأسباب.. لماذا يهرب الشباب من خروجات العيد؟

في الماضي القريب، كانت خروجات العيد تمثل أحد أبرز مظاهر الاحتفال، سواء بزيارة السينما أو التنزه في الأماكن العامة أو الجلوس في المقاهي، أما اليوم، فيتجه عدد من الشباب إلى الإبقاء في المنزل نظرًا لحالة الزحام الشديد في الشوارع والأماكن الترفيهية والذي أصبح أحد أهم الأسباب التي تدفعهم للبقاء في المنزل، فالتنقل خلال أيام العيد قد يتحول إلى تجربة مرهقة بدلًا من كونه وقتًا للراحة والاستمتاع.

عامل آخر لا يقل أهمية يتمثل في ارتفاع الأسعار، حيث يشير كثيرون إلى أن تكلفة الخروجات أصبحت عبئًا، خاصة مع زيادة أسعار المواصلات والمطاعم ودور السينما، وهو ما يدفع البعض لإعادة التفكير في كيفية قضاء العيد بطريقة أقل تكلفة وأكثر راحة.

في المقابل، لم يعد البقاء في المنزل يعني الملل كما كان يُعتقد سابقًا، فقد نجح الشباب في ابتكار بدائل ترفيهية تناسب نمط حياتهم، مثل مشاهدة الأفلام والمسلسلات عبر منصات مثل Netflix، أو قضاء الوقت في الألعاب الإلكترونية، سواء الفردية أو الجماعية عبر الإنترنت، كما أصبحت القعدات الصغيرة مع الأصدقاء المقربين داخل المنزل خيارًا مفضلًا لدى الكثيرين، حيث توفر أجواء أكثر هدوءًا وخصوصية.

ورغم ذلك، لا يزال هناك من يتمسك بخروجات العيد التقليدية، معتبرين أنها جزء لا يتجزأ من بهجته وذكرياته، وبين هذا وذاك، يبدو أن المشهد بات أكثر تنوعًا، حيث يختار كل فرد الطريقة التي تناسبه للاحتفال.

في النهاية، يبقى العيد مناسبة للفرح، سواء في الشارع أو داخل المنزل لكن المؤكد أن جيل اليوم لم يتخلّ عن الاحتفال، بل أعاد تعريفه بطريقته الخاصة، ليصبح عيد من غير خروج خيارًا مقبولًا بل ومفضلًا لدى الكثيرين.

تابع مواقعنا